أبو الأسود الدؤلي
العصر الأموي148 قصيدة
قصائده
148 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صبغت أمية بالدماء أكفناصَبَغَت أُميَّةُ بِالدِّماءَ أَكُفَّنا
- لست مستبقيا أخا لك لالَستَ مُستَبقياً أَخاً لَكَ لا
- دعاني أميري كي أفوه بحاجتيدَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي
- ألم تعلما يا ابني دجاجة أننيأَلَم تَعلَما يا ابني دَجاجَةَ أَنَّني
- أبلغ حصينا إذا جئتهأَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُ
- زعم الأمير أبو المغيرة إننيزَعَمَ الأَميرُ أَبو المُغيرَةِ إِنَّني
- زيد مائت كمد الحبارىزَيدٌ مائِتٌ كَمَدَ الحُبارى
- لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتيلَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي
- بان الشباب كبين الهالك الموديبانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي
- ألا أبلغ أبا بحر خليليأَلا أَبلِغ أَبا بَحرٍ خَليلي
- أتينا الزبير فدانى الكلامأَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ
- تحسس عني أم سكن وأهون الشكاهتَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
- وصله ما استقام الوصل منهوَصِلهُ ما اِستَقامَ الوَصلُ مِنهُ
- إذا ما رأيتم ناشىء الحي منكمإِذا ما رَأَيتُم ناشىءَ الحَيِّ مِنكُمُ
- لنا جيرة سدوا المجازة بيننالَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
- ألا يا أبا الجارود هل أنت مخبريأَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري
- لقد جد في سلمى الشكاة وللذيلَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
- يدافعني مهران في نقد درهميُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ
- غضب الأمير بأن صدقت وربماغَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما
- ولا إرقاصنا خلف المواليوَلا إِرقاصُنا خَلفَ المَوالي
- لعمرك ما نصر فلا تحسبنهلَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ
- وعوراء أهداها امرؤ من عشيرتيوَعَوراءَ أَهداها امرُؤٌ مِن عَشيرَتي
- تجنبنني من بعد شح وغيرةتَجَنَّبنَني مِن بَعدِ شُحٍّ وَغَيرَةٍ
- ألم تر أني أجعل الوأي ذمةأَلَم تَرَ أَنّي أَجعَلُ الوَأيَ ذِمَّةً
- لعمرك مرسوع من آل مجالدلَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
- آليت لا أمشي إلى رب لقحةآلَيتُ لا أَمشي إِلى رَبِّ لِقحَةٍ
- رأيت أبا سهل وما كنت مذنبارَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
- تلبس لي يوم التقينا عويمرتَلَبَّسَ لي يَومَ التَقَينا عوَيمِرٌ
سيرته
رسم له علي بن أبي طالب شيئاً من أصول النحو، فكتب أبو الأسود فيه، وأخذه عنه جماعة. وفي "صبح الأعشى" أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، كما أنه أول من نقط المصحف في أكثر الأقوال.
سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي؛ حيث استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز، ولم يزل أبو الأسود في الإمارة إلى أن قُتل علي، وكان قد شهد معه "صفين". ولما تم الأمر لمعاوية قصده أبو الأسود، فبالغ معاوية في إكرامه.
له شعر جيد صَدر في (ديوان - ط) صغير، وأشهر شعره أبيات يقول فيها:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله