أبو الهدى الصيادي
قصائده
789 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أستغفر الله من ذنب أتيت بهأستغفر اللَه من ذنب أتيت به
- يا رب أني بضيقيا رب أني بضيق
- هيمني آميهيمني آمي
- رجال بني السبطين في كل بقعةرجال بني السبطين في كل بقعة
- قلب المحب على المحبوب متعوبقلب المحب على المحبوب متعوب
- متى يا سعد تسعدنا اللياليمتى يا سعد تسعدنا الليالي
- يا مغيثي وعدتي ورجائييا مغيثي وعدتي ورجائي
- أنت النبي لا كذبأنت النبي لا كذب
- صياد تدارك بالمددصياد تدارك بالمدد
- قسما برقة خصرك الميالقسما برقة خصرك الميال
- تنكر مني الحال والطور والزيتنكر مني الحال والطور والزي
- صباح خير توسلنا لباريناصباح خير توسلنا لبارينا
- يا رسول الله دارك كرمايا رسول اللَه دارك كرما
- عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلىعقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
- أواه من ألم الفراق لأنهأواه من ألم الفراق لأنه
- الله قل واترك سواه فما السوىاللَه قل واترك سواه فما السوى
- من للفقير المشتكي من حالهمن للفقير المشتكي من حاله
- أتاني هواها قبل أن عرف الهوىأتاني هواها قبل أن عرف الهوى
- يا ساكن القلب لقديا ساكن القلب لقد
- جرى ناصح بالود بيني وبينهاجَرى ناصِحٌ بِالوُدِّ بَيني وَبَينَها
- يا رب بطه سلطان أهل العرفانيا رب بطه سلطان أهل العرفان
- وليلي ما كفاها الهجر حتىوليلي ما كفاها الهجر حتى
- خل السوى واقنع بوصل حماهاخل السوى واقنع بوصل حماها
- أقول لمطرب يحدو الجمالاأقول لمطرب يحدو الجمالا
- وليل هزمني القلب وجداوليل هزمني القلب وجدا
- مهفهفة كالبرق يهتز خصرهامهفهفة كالبرق يهتز خصرها
- يا بني الزهراء والنور الذييا بني الزهراء والنور الذي
- صبرا امي فذي الشخوص خيالصبرا امي فذي الشخوص خيال
- شهامة الطبع قادتني إلى الأدبشهامة الطبع قادتني إلى الأدب
- يا رب بطه سر الوجود المختاريا رب بطه سر الوجود المختار
- أهاجك ربع عفا مخلقأَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
- عجبت لمبتاع الضلالة بالهدىعجبت لمبتاع الضلالة بالهدى
- قلبي يعاركه فراق احبتيقلبي يعاركه فراق احبتي
- لولا تعلل قلبي حين أذكركملولا تعلل قلبي حين أذكركم
- حبي لأهلي وأولادي وعائلتيحبي لأهلي وأولادي وعائلتي
- سهام هواك صائبة المراميسهام هواك صائبة المرامي
- شكوت إلى رسول الله هماشكوت إلى رسول اللَه هماً
- إلهي بعبدك طه الذيإلهي بعبدك طه الذي
- يا غائبا في القلب حاضريا غائبا في القلب حاضر
- علمتم بأني مغرم بكم صبعلمتم بأني مغرم بكم صب
سيرته
يُعدّ أبو الهدى الصيادي من أشهر علماء الدين في عصره؛ حيث جمع بين الفقه والتصوف والأدب، وحظي بمكانة مرموقة بين أهل العلم والسياسة. وُلد في خان شيخون، وهي إحدى نواحي المعرة، وتلقى تعليمه في حلب التي تولى فيها نقابة الأشراف. انتقل بعدها إلى الآستانة واتصل بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، فنال ثقته وقلّده مشيخة المشايخ، واستمر في خدمته نحو ثلاثين عاماً.
وعقب خلع السلطان عبد الحميد، نُفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء "رينكيبو"، وتوفي فيها. وقد عُرف بذكائه الحاد، واطلاعه الواسع على العلوم الإسلامية، وتذوقه للأدب، فضلاً عن روحه الظريفة ونزعته الصوفية.
تمتعه بنفوذ كبير لدى السلطان عبد الحميد، لا سيما في تعيين القضاة والمفتين. كما نُسبت إليه مؤلفات كثيرة، غير أن بعض هذه النسبة موضع شك؛ إذ يُحتمل أن يكون قد أملى أجزاء منها أو وجّه غيره ممن كانوا يلازمون مجلسه لكتابتها.
من مؤلفاته المطبوعة: