أبو الهدى الصيادي
قصائده
789 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لله من روح تدلى سرهالله من روح تدلى سرها
- تمحضني النصيحة يا عذوليتمحضني النصيحة يا عذولي
- وغزيل عبث النسيم بطبعهوغزيل عبث النسيم بطبعه
- جلوس سلطان ملوك الورىجلوس سلطان ملوك الورى
- كل المآرب ان تعسر نيلهاكل المآرب ان تعسر نيلها
- رأيتك يطغيك الجميل ولم تكنرأيتك يطغيك الجميل ولم تكن
- لشأن الدين في الإسلام معنىلشأن الدين في الإسلام معنى
- من رسمك الا ماس قد شاهدتمن رسمك الا ماس قد شاهدت
- وذي كبر عفناه صغيراوذي كبر عفناه صغيرا
- قل للشريف بزعمه مع انهقل للشريف بزعمه مع انه
- واعظمقوة للمرء حياواعظمقوة للمرء حيا
- يثور بنار الغرام لارض مييثور بنار الغرام لارض مي
- حدد السلطان سلطان الورىحدد السلطان سلطان الورى
- هل هذه شمس بدت للناظرهل هذه شمس بدت للناظر
- اذا ما اتى ريم الغوير بخاطرياذا ما اتى ريم الغوير بخاطري
- رأي الحكماء للمولوه طبارأي الحكماء للمولوه طبا
- وروضة تنفح ازهارهاوروضة تنفح ازهارها
- اقول لحب قط لم يعرف الوفااقول لحب قط لم يعرف الوفا
- صبغ الدجا اطراف خدك صبغةصبغ الدجا اطراف خدك صبغة
- سر فرقان المعانيسر فرقان المعاني
- اخذت كتابكم وذكرت عهدااخذت كتابكم وذكرت عهدا
- ابحت لنا عينيك للسفك والفتكابحت لنا عينيك للسفك والفتك
- عقولنا وسعت كل الشؤن بهاعقولنا وسعت كل الشؤن بها
- قد اكثر التهويل اخلاط علىقد اكثر التهويل اخلاط على
- قد يعرف الحر قدر البر مفتخراًقد يعرف الحر قدر البر مفتخراً
- اضنى وحق الهوى وجدا له حسدياضنى وحق الهوى وجدا له حسدي
- نهاني النهي الا عن المجد والحزمنهاني النهي الا عن المجد والحزم
- يا آل أحمد قدركم مجداً سمايا آل أحمد قدركم مجداً سما
- سلطان عزك في غيب الوجود جلاسلطان عزك في غيب الوجود جلا
سيرته
يُعدّ أبو الهدى الصيادي من أشهر علماء الدين في عصره؛ حيث جمع بين الفقه والتصوف والأدب، وحظي بمكانة مرموقة بين أهل العلم والسياسة. وُلد في خان شيخون، وهي إحدى نواحي المعرة، وتلقى تعليمه في حلب التي تولى فيها نقابة الأشراف. انتقل بعدها إلى الآستانة واتصل بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، فنال ثقته وقلّده مشيخة المشايخ، واستمر في خدمته نحو ثلاثين عاماً.
وعقب خلع السلطان عبد الحميد، نُفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء "رينكيبو"، وتوفي فيها. وقد عُرف بذكائه الحاد، واطلاعه الواسع على العلوم الإسلامية، وتذوقه للأدب، فضلاً عن روحه الظريفة ونزعته الصوفية.
تمتعه بنفوذ كبير لدى السلطان عبد الحميد، لا سيما في تعيين القضاة والمفتين. كما نُسبت إليه مؤلفات كثيرة، غير أن بعض هذه النسبة موضع شك؛ إذ يُحتمل أن يكون قد أملى أجزاء منها أو وجّه غيره ممن كانوا يلازمون مجلسه لكتابتها.
من مؤلفاته المطبوعة: