انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو الهدى الصيادي

سوريا789 قصيدة

قصائده

789 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

يُعدّ أبو الهدى الصيادي من أشهر علماء الدين في عصره؛ حيث جمع بين الفقه والتصوف والأدب، وحظي بمكانة مرموقة بين أهل العلم والسياسة. وُلد في خان شيخون، وهي إحدى نواحي المعرة، وتلقى تعليمه في حلب التي تولى فيها نقابة الأشراف. انتقل بعدها إلى الآستانة واتصل بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، فنال ثقته وقلّده مشيخة المشايخ، واستمر في خدمته نحو ثلاثين عاماً.

وعقب خلع السلطان عبد الحميد، نُفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء "رينكيبو"، وتوفي فيها. وقد عُرف بذكائه الحاد، واطلاعه الواسع على العلوم الإسلامية، وتذوقه للأدب، فضلاً عن روحه الظريفة ونزعته الصوفية.

تمتعه بنفوذ كبير لدى السلطان عبد الحميد، لا سيما في تعيين القضاة والمفتين. كما نُسبت إليه مؤلفات كثيرة، غير أن بعض هذه النسبة موضع شك؛ إذ يُحتمل أن يكون قد أملى أجزاء منها أو وجّه غيره ممن كانوا يلازمون مجلسه لكتابتها.

من مؤلفاته المطبوعة: