انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو الفيض الكتاني

المغرب143 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

143 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

فقيه متفلسف متصوف من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد، وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك. رحل الكتاني إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، فأقام فيها زمناً، ثم أُذن له بالرجوع إلى فاس فعاد إليها.

ولما أراد أهل فاس عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ، تولى الكتاني إملاء شروطها، والتي تضمنت تقييد السلطان بالشورى، فحقد السلطان عليه جراء ذلك. ساءت حال الكتاني وضاقت معيشته، فخرج من فاس سنة 1327 هـ قاصداً بلاد البربر ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأُعيد بالأمان. ولكن لم يلبث أن اعتقل وسُجن مصفداً بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان، ثم جُلد وسُحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات من فاس الجديدة، فمات فيها.

والكتاني هو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وهو شقيق (محمد عبد الحي) صاحب (فهرس الفهارس).

من كتبه: