أبو الفيض الكتاني
قصائده
143 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فقل للشامتين بنا أفيقوا
- تزود من الدنيا فإنك راحل
- أصابني حب الهوى
- يا راميا قلبا جريح
- ألاحظه في كل شيء رأيته
- أشكو له منه مهجتي
- فتنت بشمس الحسن لما تسترت
- هب النسيم على الرياض وقد سبا
- عرج بمنعرج الكثيب الأخضد
- نعمل من لهوى كسوى
- نور الحق هداني بفضل عطاني
- ببسم إله العرش أهتف داخلا
- جلسنا لدى الأغصان في يوم أنسنا
- قد تيممت بالصعيد زمانا
- سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
- إذا غازلتك الجاذبات الشعاعية
- لقد ظهرت فلا تخفى على أحد
- سلام عليكم ما أمر فراقكم
- رماني زماني مذ علاني حبها
- لما يرى حبها فؤادي
- رجوناك يا رحمن تكشف كربتي
- فاح عرف المسك من عرف الخزام
- محب الله في الدنيا سقيم
- سألتك يا الله عجل بمطلبي
- جفن العليل غدا بالدمع في غلس
- فيا رب هذا الدهر قد جار حكمه
- أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
- أرقني سقم النوى
- يا ربنا اجعل خير عمري آخره
- مهلا على قلبي فقد أبليته
- لي في الغرام صبابة قد أسكرت
- بأسمائك العظمى دعوتك سيدي
- زجاج القلب كأس في زمان
- سألتك يا الله تحمي قلوبنا
- خود رمت عن قوس حاجبها سها
- بكيت منه عليه
- يا ربنا يا مظهر الشهود
- بكت السماء شجوها لبعادكم
- صبّ برته لواعجُ الش
- أنخت مطايا الذل نحوك ملقيا
سيرته
فقيه متفلسف متصوف من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد، وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك. رحل الكتاني إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، فأقام فيها زمناً، ثم أُذن له بالرجوع إلى فاس فعاد إليها.
ولما أراد أهل فاس عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ، تولى الكتاني إملاء شروطها، والتي تضمنت تقييد السلطان بالشورى، فحقد السلطان عليه جراء ذلك. ساءت حال الكتاني وضاقت معيشته، فخرج من فاس سنة 1327 هـ قاصداً بلاد البربر ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأُعيد بالأمان. ولكن لم يلبث أن اعتقل وسُجن مصفداً بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان، ثم جُلد وسُحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات من فاس الجديدة، فمات فيها.
والكتاني هو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وهو شقيق (محمد عبد الحي) صاحب (فهرس الفهارس).
من كتبه: