أبو الفيض الكتاني
قصائده
143 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت
- سواطع التولي في أكتاف ذروته
- لو تداني الدهر وانقاد ولم
- تستر ناسوتي بناسوت أهبه
- صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
- فلو عشت يوما كنت أحسب بعده
- بهيج لي العهد القديم صبابة
- فلولا قيود البين كنت عبيد با
- إن الأهاويل في جنب الوصول إلى
- صوادج البان ولنا هجرها بادي
- غين بين المحو قد بان
- برزت شموس البدر في أفق السما
- لي بالعقيق مليحة أودعها
- يا واردا من ليلى قف متصاغيا
- قلها كلنا عالم بأن فينا
- روض ترفع رصده من كوة
- عجبا لمن قد علا من عنصر
- أتاني كترب لو يقر قسيمه
- تنوّر همة الأحيا في الأحشا
- عرج أخي بحمى ليل لتخبرني
- من يوم كنت عصا الوجدان تسيار
- ها قد بدا فوق البسيطة شمس من
- إلهي بأهل السر والنقطة التي
سيرته
فقيه متفلسف متصوف من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد، وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك. رحل الكتاني إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، فأقام فيها زمناً، ثم أُذن له بالرجوع إلى فاس فعاد إليها.
ولما أراد أهل فاس عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ، تولى الكتاني إملاء شروطها، والتي تضمنت تقييد السلطان بالشورى، فحقد السلطان عليه جراء ذلك. ساءت حال الكتاني وضاقت معيشته، فخرج من فاس سنة 1327 هـ قاصداً بلاد البربر ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأُعيد بالأمان. ولكن لم يلبث أن اعتقل وسُجن مصفداً بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان، ثم جُلد وسُحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات من فاس الجديدة، فمات فيها.
والكتاني هو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وهو شقيق (محمد عبد الحي) صاحب (فهرس الفهارس).
من كتبه: