أبو بكر الخالدي
العصر العباسي94 قصيدة
قصائده
94 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأغيد روته المدامة فانثنىوأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى
- يا شبيه البدر حسنايا شَبيهَ البَدْرِ حُسْناً
- قد طفح القلب بالهموم فإنقَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
- في كنف الله ظاعن ظعنافي كَنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَنا
- يا خليلي من عذيري من الدنيايا خَليلَيَّ مَنْ عَذيري مِنَ الدُّنْ
- ومعذورة في هجرها لجمالهاومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِها
- مهاة توهمها أم غزالامَهاةً تَوَهَّمُها أَمْ غَزالا
- يا نفس موتي فقد جد الأسى موتييا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتي
- وإذا أردت ترى فضيلة صاحبوإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
- فالكف عاج والحباب لآلئفَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
- قام مثل الغصن الميادقَامَ مِثْلَ الغُصُنِ المَيْ
- يا سيدا بالعلا والمجد منفردايا سَيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا
- بدا فأراك الشمس في الغصن النضربَدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِ
- لما تبدى الكوفي ينشدنالَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا
- قلت لما بدا الهلال لعينقُلْتُ لَمّا بَدا الهِلالُ لِعَيْنٍ
- ويكشف بالآراء ما كان مشكلاويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاً
- يا بن فهد وأنت من ما نرانايا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا
- رب ليل فضحته بضياء الراحرُبَّ لَيْلٍ فَضَحْتُهُ بِضياءِ الر
- حلقت سبالك جهلا بماحَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
- تتيه كبرا ولكنتَتيهُ كِبْراً ولَكِنْ
- ما عذرنا في حبسنا الأكواباما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا
- إن خانك الدهر فكن عائذاإِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً
- وتأتي بك الحاجات عفوا كأنماوتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّما
- مطرب الصبح هيج الطربامُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا
- ما زاره الطيف بعد اليوم معتمداما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا
- صاح غمضت وماصاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ
- وكم من عدو صار بعد عداوةوكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ
- وتطمح فواراتها فكأنهاوتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّها
- أيدت ملك معز دولة هاشمأَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَةِ هاشِمٍ
- رب يوم بوصلها ساعد الدهررُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
- لا وجفون تنوس في العقدلا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ
- يا معيري بالصد ثوب السقاميا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِ
- قامر بالنفس في هوى قمرقامرَ بِالنَّفْسِ في هَوى قَمَرٍ
- ولقد تلقيت الصباح بمثلهوَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ
- أنباك شاهد أمري عن مغيبهأَنْباكَ شَاهِدُ أَمْري عَنْ مُغَيَّبِهِ
- كأنما أنجم الثريا لمنكَأَنَّما أَنْجُمُ الثُّريّا لِمَنْ
- عطلت دارسة المغانيعَطَّلْتُ دَارِسَةَ المَغاني
- وإن بدت الستور لنا رأيناوإِنْ بَدَتْ السُّتُورُ لَنا رَأَيْنا
- لو أشرقت لك شمس ذاك الهودجلَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ
- دعا فؤادي للأسى وحدهدَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُ
سيرته
لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً.
ذكر ابن النديم في "الفهرست" أن أبا بكر قال له —وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه—: "إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة".