أبو بكر التونسي
قصائده
97 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا سائق العيس قف يا سائق العيس
- رياض البساتين اشتاقها
- حياة الفتى جسر لباقي حياته
- ما لي أراك وقد عزمت تخاف من
- أنت لي غير الرزايا لم تجد
- غالطي الناس يا حياتي إذا ما
- سكنن روعك صاح
- تاقي على المرء احيان تحيره
- ربما اغتر للسكوت ظلوم
- خرجت وقد لاح الصباح هرول
- عاينت زوجك يا مغرور ناصبة
- يظن الفتى أن الفتاة وان سمت
- خل اليراع محطما وامسك بكفك
- ابوها يريك البؤس في عهد لهوه
- لا تلوموا الدهر في أعماله
- اذا اتخذ الخل عنك بديلا
- لاحت على مراته حسراته
- علام ارى هذا الخلاف علام
- وروح الفتى في مهده صوت أمه
- سهرت ليلى وعدت ليلها
- ايها العائش في هذي البلاد
- دع ما نويت من الاقدار ملتمسا
- ان الذي يرتاح للأصنام لا
- انشد الشحرور شعرا
- بنو الغرب لا ينسون وقفتنا التي
- كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
- سد ما استطعت على ابن آدم يا أمل
- أنت بالامس كنت غلا بكف
- جمعية الرفق بالسنور والديك
- ليس في الواشي والرقيب رجاء
- لي بالأحبة ما لهم بي انما
- أيها اللماع يمشي مسرعا
- قالوا حللنا نبتغي تمدينكم
- ما احتيالي كنت وردا
- اجل خطيب لدى كل شعب
- جاؤوا بثوب الخز في مشيتهم
- غنى الضيوف لرب الدار لازمة
- يقول ابن باريز منتسبا لها
- يستمع المستبد في كل شيء
- زعموا النفي والتتبع والعسف
سيرته
ولد في بلده مكنين في أكتوبر عام 1889، على أبواب القرن العشرين، وكان من أسرة طيبة. تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر، فكان شعره مرآة لِما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.
دخل إحدى الكتاتيب، ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى، وتعلم شيئاً من الفرنسية، وتربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن. وككل شاعر، أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة.
ارتحل إلى دول عدة؛ منها الجزائر والمغرب وإسبانيا وفرنسا.
له (ديوان شعر -ط).