أبو بكر التونسي
قصائده
97 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- انا باك على بلادي اسيفا
- سوء التصرف للقلاقل باعث
- يقولون كونوا كالجزائر انها
- مكانك يا غرب فسوف تحاسب
- يجد الناس في ارتياحي الى الظلم
- عفت الزمان وذبت في تحليله
- اذا طلع النحس في امة
- على قبر الحبيب جلست يوما
- سبرت حياة الناس حتى كأنني
- ايه ارباب القلم
- نرى نشاة لا تستقيم فنكتفي
- قل على الدنيا سلام واعترف
- يا غصن كم غنت عليك بلال الروض الجميل
- النفس تعبث بالجحيم اذا راوا
- إليك أمد يدي وأنا
- إِلى كل نجم طلعة وافول
- معامل الروح ليست في مدارسنا
- خذي بيدي ويلاه قد ملأت صدري
- يراد بنا مسخ ما خطه
- يملي عليك البدر درسا انما
- يزعم المستبد ان يد الفو
- الشرق قام بواجب امسى له
- ايه يا افق الرزايا والنقم
- أيها القائمون بالعمل الممقوت
- إِذا ما رمى الغربي يوم انقباضه
- يا زهرة الروض ما لي
- فوق هذا التل عن هذي الرمال
- ولما تبسم في ناظري
- بينا تراني اجوب الأرض مبتهجا
- انزلت عن رمس من حنت له
- اياك تكتب ما تفكر اذ بذا
- قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
- نشر المعارف سلم من امه
- كفى الشعب عسفا ما يلاقي من القهر
- الا انما الدنيا رجال ثلاثة
- بني الغرب كونوا لدينا كما
- غن يا شحرور لا تنحب معي
- راينا رجال الغرب ان يقتلوا ابننا
- شكونا لاهل الشريعة داء
- خذ الكاس من كف النديم فان لي
سيرته
ولد في بلده مكنين في أكتوبر عام 1889، على أبواب القرن العشرين، وكان من أسرة طيبة. تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر، فكان شعره مرآة لِما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.
دخل إحدى الكتاتيب، ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى، وتعلم شيئاً من الفرنسية، وتربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن. وككل شاعر، أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة.
ارتحل إلى دول عدة؛ منها الجزائر والمغرب وإسبانيا وفرنسا.
له (ديوان شعر -ط).