قصائده
420 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حسنت لي الصهباء يا غيثحَسَّنتَ لي الصَّهباءَ يا غيثُ
- أهذا الشعر يصلح للبقاءأهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِ
- سلت مهندها فخف من حدهسلَّت مُهنَّدَها فخَف من حدّهِ
- صحيفة وجهها إنجيل رهطصحيفةُ وجهها إنجيلُ رهطِ
- شجاني من دجى ليلي سكونشجاني من دُجى ليلي سكونُ
- تفتحت الدنيا وقلبك مغلقتَفتَّحتِ الدُّنيا وقلبُكِ مُغلقُ
- جار الزمان فجاره محتاطاجارَ الزمانُ فجارهِ محتاطا
- أتغريها بسفك دمي سديفأتُغريها بسفكِ دمي سديفُ
- تطاير من قلبي الشرار ومن جفنيتطايرَ من قلبي الشرارُ ومن جَفني
- أمن قفص الى شرك وفخأمِن قَفَصٍ الى شركٍ وفخِّ
- لعمرك ما ليالي المهرجانلعمركَ ما ليالي المهرجانِ
- على صورتي قد لاح صدق وداديعلى صورتي قد لاحَ صدقُ ودادي
- بملك الروم غانية عروبابملكِ الرُّومِ غانيةً عروبا
- أعنتر قم ويا عمرو الزبيديأعنترَ قُم ويا عَمرو الزّبيدي
- حل لدعد الروح والكيسحلٌّ لِدَعدَ الروحُ والكيسُ
- نولتني ذات الجديل الخصيبنوَّلتَني ذاتُ الجديلِ الخصيبِ
- دع للجهاد قواعد الزجاجدَع للجهادِ قواعدَ الزجَّاجِ
- قلبي كنجمي قد أنار أو التظىقَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
- قولي بعيش أخيك ما تهويناقولي بعيشِ أخيكِ ما تهوينا
- طلعت من القداس مثل الملائكطلعتِ من القدّاسِ مثلَ الملائكِ
سيرته
ولد في قرنة الحمراء (في المتن) بلبنان، وتخرج في مدرسة الحكمة (ببيروت). وفي عام 1908، هاجر إلى أمريكا الجنوبية، حيث أصدر جريدة أسبوعية باسم "الحمراء" في "ريو دي جانيرو" عاصمة البرازيل خلال الفترة (1913 - 1917).
في عام 1916، اتخذ لنفسه اسمًا جديدًا وهو "أبو الفضل الوليد"، فكان يوقع به ما يكتبه، ثم تسمى بعد ذلك بـ "الوليد بن طعمة" و"الوليد بن عبد الله بن طعمة".
أبحر عائداً إلى وطنه في عام 1922، ثم قام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.
طُبع له من تأليفه: