انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو طالب المأموني

قصائده

127 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد وتعلّم في بغداد، ثم سافر إلى الري فامتدح الصاحب بن عباد وأقام عنده مدة في أرفع منزلة. غير أن ندماء الصاحب حسدوه وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فلما شعر أبو طالب بهم استأذن بالسفر فأذن له، فانتقل إلى نيسابور، ثم إلى بخارى؛ ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما.

قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها)، ثم ذكر أن المنية عاجلته بعلة الاستسقاء، فمات قبل أن يبلغ الأربعين.