أبو طالب المأموني
العصر العباسي127 قصيدة
قصائده
127 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا تدن مني الملح إن شبتهلا تدن مني الملح إن شبته
- ولوزينج يشفي السقيم كأنهولوزينج يشفي السقيم كأنه
- وضرب من الحلوى أكني عن اسمهوضرب من الحلوى أكني عن اسمه
- أحب من الحلواء ما كان مشبهاأحب من الحلواء ما كان مشبهاً
- لدي منقاش بديع لهلدي منقاش بديع له
- وطاعنة جلباب كل دجنةوطاعنة جلباب كل دجنة
- وبيض ظنناهن والجام محدقوبيض ظنناهن والجام محدق
سيرته
ولد وتعلّم في بغداد، ثم سافر إلى الري فامتدح الصاحب بن عباد وأقام عنده مدة في أرفع منزلة. غير أن ندماء الصاحب حسدوه وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فلما شعر أبو طالب بهم استأذن بالسفر فأذن له، فانتقل إلى نيسابور، ثم إلى بخارى؛ ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما.
قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها)، ثم ذكر أن المنية عاجلته بعلة الاستسقاء، فمات قبل أن يبلغ الأربعين.