أبو زبيد الطائي
العصر الأموي53 قصيدة
قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا نلت الإمارة فاسم فيهاإِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيها
- على جنابيه من مظلومة قيمعَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌ
- ألم ترني سكنت لأيا كلابهمأَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم
- حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعهاحَتّى اِستَمَرَّت إِلى الجَوزاءِ أَكرعِها
- سأقطع ما بيني وبين ابن عامرسَأَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍ
- ولقل من مالي بني بليةوَلَقَلَّ مِن مالي بُنَيَّ بِلِيَّةٌ
- إن طول الحياة غير سعودإِنَّ طولَ الحَياةِ غَيرُ سُعودِ
- ورد كأن على أكتاده حرجاورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجا
- ومن فلائل هام القوم محتلقاوَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاً
- ألا أبلغ بني عمرو رسولاأَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاً
- يا جفنة كالنضيح الحوض قد كفئتيا جَفنَةَ كَالنَضيحِ الحَوضِ قَد كُفِئتَ
- ومن شر أخلاق الرجال نميمةوَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌ
- خبرتنا الركبان أن قد فخرتمخَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
سيرته
تذكر الروايات أنه من المعمرين وأنه عاش مائة وخمسين عاماً، وأدرك الإسلام وأسلم، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء. بينما تشير بعض الروايات إلى أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام، في حين تقول روايات أخرى إنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، ورافق الوليد في اعتزاله عليّاً ومعاوية، فأقام معه نديماً في الرقة، ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.