أبو الحسن الجرجاني
العصر العباسي105 قصيدة
قصائده
105 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بعيني ما يخفي الوزير وما يبديبِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي
- أنا الولي الذي إذا كشفتأنا الوليّ الذي إذا كُشِفَت
- سقى جانبي بغداد أخلاف مزنةسقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ
- وقالوا اضطرب في الأرض فالرزق واسعوقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ
- تنبه الغيث بعد النوم فاندفقاتَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا
- اقرا السلام على الأمير وقل لهاقرا السلام على الأمير وقل له
- وما سلب الشمس الكسوف ضياءهاوما سلب الشمسَ الكسوفُ ضياءَها
- ووفاك وفد الشكر من كل وجهةوَوَفاكَ وفد الشُّكرِ من كُلَّ وَجهَةٍ
- هذي المكارم والعلياء تفتخرهذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
- تعاليت عن قدر المدائح صاعداتعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
- قصير الثياب فاحش عند بيتهقَصيرُ الثِّيابِ فَاحشٌ عِندَ بَيتِه
- من عاذري من زمن ظالممن عاذري من زمنٍ ظالم
- وأرى المديح إذا عداك نقيصةوأرى المديحَ إذا عداك نقيصةً
- تركنا أرض مصر لكل فدمتركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ
- أنثر على خدي من وردكأُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِك
- ومن حق من يمشي مع العور أن يرىومن حَقِّ من يمشي مع العور أن يرى
- وأغن من أربابه أرزى بهوأَغَنَّ من أربابِه أُرزى به
- رب ذنب ينمي على العذر حتىرُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
- ما لمخلوق بمخلوقما لمخلوق بمخلو
- من ذا الغزال الفاتن الطرفمن ذا الغَزَالُ الفاتنُ الطَّرفِ
- وكفك إنها البحر الغريروكَفُّك إنَّها البحرُ الغريرُ
- وإذا خفت من خليل ملالاوإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا
- بك الدهر يندى ظله ويطيببك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
- وما أخشى قصورا عن مراموما أخشى قُصُوراً عن مرامٍ
- كريم يرى أن الرجاء مواعدكريمٌ يرى أن الرجاءَ موَاعدُ
- إذا انحاز عنك الغوث واحتفل العداإذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
- ألم تر أنواء الربيع كأنماألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنما
- أبى سيد السادات إلا تظرفاأبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
- لولا رجائي ثانيا للقائهلولا رجائي ثانياً للقائه
- ما تطعمت لذة العيش حتىما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
- من أين للعارض الساري تلهبهمن أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
- يهدي إلى العلماء من أنفاسهيهدي إلى العلماء من أَنفاسهِ
- فاسلم لأفراد المعاني إنهافاسلم لأفراد المعاني إنها
- ليهن الصاحب المسعود عيدليَهنِ الصاحبَ المسعودَ عيدٌ
- وما بال هذا الدهر يطوي جوانحيوَمَا بَالُ هَذَا الدَّهْرِ يَطْوِي جَوَانِحِي
- يا من إذا نظر الزمانيا مَن إذا نظر الزما
- ولو تراني وقد ظفرت بهولو تراني وقد ظَفرتُ به
- لو نفضت أشعاره نفضةلو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
- يقربن طلاب العلا من سمائهايقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
- جل والله ما دهاك وعزاجَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّا
سيرته
ولد في جرجان وولي قضاءها، ثم ولي قضاء الريّ، ثم قضاء القضاة. وتوفي في نيسابور وهو دون السبعين، فحُمِل تابوته إلى جرجان.
من كتبه: (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.
وكان خطه يشبه خط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:
يقولون لي فيك انقباض وإنما *** رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما