أبو الحسن السلامي
العصر العباسي117 قصيدة
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أما والذي ناجى من الطور عبدهأما والذي ناجى من الطور عبده
- وميدان تجول به خيولوميدان تجول به خيول
- وأعطيت طبع البحتري وشعرهوأعطيت طبع البحتري وشعره
- يغض الغزال في وجنتيهيغض الغزال في وجنتيه
- لما أصيب الخد منك بعارضلما أصيب الخد منك بعارض
- أكحيلة الاجفان بالسحر الذيأكحيلة الاجفان بالسحر الذي
- واشتاق طلعتك الخليفة مظهراواشتاق طلعتك الخليفة مظهراً
- جملة أمري أني ركبت الىجملة أمري أني ركبت الى
- ونارنج تميل به غصونونارنج تميل به غصون
- إليك طوى عرض البسيطة جاعلإليك طوى عرض البسيطة جاعل
- وقافية منك أوضاحهاوقافية منك أوضاحها
- شغفت بداية لي اشتهيهاشغفت بداية لي اشتهيها
- وأعرضت إذا رأت في عارضي درراوأعرضت إذا رأت في عارضي درراً
- أتنشط للصبوح أبا عليأتنشط للصبوح أبا علي
- علقت مفترس الصراغم فارساعلقت مفترس الصراغم فارساً
- قد قلت حين افاض أحمد سيبهقد قلت حين افاض أحمد سيبه
- يا رب غانية بيضاء تصحبنييا رب غانية بيضاء تصحبني
- ما ضن عنك بموجود ولا بخلاما ضن عنك بموجود ولا بخلا
- أرسلت أشكو إليكم غداة ظمئيأرسلت أشكو إليكم غداة ظمئي
- أقبل علي وقل ضيفي ومتبعيأقبل عليّ وقل ضيفي ومتّبعي
- ركوب الهول اركبك المذاكيركوب الهول اركبك المذاكي
- اليوم طبق افق الدولة النوراليوم طبق افق الدولة النورُ
- ظبي إذا لاح في عشيرتهظبي إذا لاح في عشيرته
- له من عيون الوحش عين مريضةله من عيون الوحش عين مريضة
- أحن إلى لقاء أبي عليأحنّ إلى لقاء أبي عليٍّ
- رقى العذال أم خدع الرقيبرقى العذال أم خدع الرقيبِ
- يا مرهفا في لحاظه مرهفيا مرهفاً في لحاظه مرهف
- يشبهه المداح في البأس والندىيشبهه المداح في البأس والندى
- فالروض عقفت الصبا اصداغهفالروض عقفت الصبا اصداغه
- عدل الحبيب فمن يجورعدل الحبيب فمن يجورُ
- اذا زرته لم تلق من دون بابهاذا زرته لم تلق من دون بابه
- لله در الخالديلله در الخالديّ
- مددت طرته كيما ألاعبهمددت طرته كيما ألاعبه
- لبيك لبيك داعي اللهو من كثبلبيك لبيك داعي اللهو من كثبِ
- فاض ماء الجمال في الأقطارفاض ماء الجمال في الأقطار
- ومضمومة تحت حضن الدجىومضمومة تحت حضن الدجى
- مازال بي مهر الشبيبة جامحامازال بي مهر الشبيبة جامحاً
- زرت حتى حجبت وانتقب الناسزرت حتى حجبت وانتقب النا
- نفرغ اكياسنا في الكؤوسنفرغ اكياسنا في الكؤوس
- وليلة كأنها على حذروليلة كأنها على حذر
سيرته
ولد في كرخ بغداد، وتعود نسبته إلى "دار السلام" (بغداد). انتقل خلال حياته إلى الموصل، ثم إلى أصبهان؛ حيث اتصل بالصاحب بن عباد، فرفع منزلتَه وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة في شيراز، فحظي عنده ونادمه، وأقام في حضرته إلى أن مات عضد الدولة، وكان يقول فيه: «إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!».
ضعفت أحوال السلامي بعد موت عضد الدولة، وتوفي وهو رقيق الحال. وله «ديوان شعر» مطبوع، جمعه صبيح رديف ببغداد.