انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو الحسن السلامي

قصائده

117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد في كرخ بغداد، وتعود نسبته إلى "دار السلام" (بغداد). انتقل خلال حياته إلى الموصل، ثم إلى أصبهان؛ حيث اتصل بالصاحب بن عباد، فرفع منزلتَه وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة في شيراز، فحظي عنده ونادمه، وأقام في حضرته إلى أن مات عضد الدولة، وكان يقول فيه: «إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!».

ضعفت أحوال السلامي بعد موت عضد الدولة، وتوفي وهو رقيق الحال. وله «ديوان شعر» مطبوع، جمعه صبيح رديف ببغداد.