أبو الحسن السلامي
العصر العباسي117 قصيدة
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا فاجأته الخيل لم ينتظر بهاإذا فاجأته الخيل لم ينتظر بها
- قال يوما لنا أبو دلف أبقال يوماً لنا أبو دلف أب
- وهنيته وحيا من الشعر لم يلقوهنيته وحياً من الشعر لم يلق
- أنسيم هل للصلح عندك موضعأنسيم هل للصلح عندك موضع
- أفارق بغداد لا عن قلىأفارق بغداد لا عن قلى
- لما التحى أصبحت عمامتهلما التحى أصبحت عمامته ال
- وقثاءة مثل هلال السماءوقثاءة مثل هلال السماء
- أما طلاب المعالي فاستهين بهأما طلاب المعالي فاستهين به
- يا ابن عباد بن عباسيا ابن عباد بن عبا
- ليس الوزارة إلا عندكم ولكمليس الوزارة إلا عندكم ولكم
- ألبستهم نسج داود فنلت بهمألبستهم نسج داود فنلت بهم
- تعلقته بدوي اللسانتعلقته بدوي اللسا
- يا حبذا سنبلةيا حبذا سنبلة
- أظن اليوم يهطل بالمدامأظن اليوم يهطل بالمدام
- هو بحر من مائه ذائب التبرهو بحر من مائه ذائب التب
- وكباسه حلي الشباب لعوبةوكباسه حلي الشباب لعوبة
- محاسن غضت ناظري من تعتبامحاسن غضّت ناظري من تعتبا
- ملل التي يحسبها اهلهاملل التي يحسبها اهلها
- أنوار وأين دار نوارأنوارٌ وأين دار نوار
- أنا المشوق فما للخيل والابلأنا المشوق فما للخيل والابل
- سلام على زمزم والصفاسلام على زمزم والصفا
- والحمد لله قد فطناوالحمد لله قد فطنا
- في أي منزل صبوة لم أنزلفي أي منزل صبوة لم أنزل
- سما التلعفري إلى وصاليسما التلعفري إلى وصالي
- لولا اشتياق الماء كفك لم يكنلولا اشتياق الماء كفك لم يكن
- إليك بعثناها شوارد ضمنتإليك بعثناها شوارد ضمنت
- أفلا أجاز ولي ثلاثة أشهرأفلا أجاز ولي ثلاثة أشهر
- وقد خالط الفجر الظلام كما التقىوقد خالط الفجر الظلام كما التقى
- ما الذل إلا تحمل المننما الذل إلا تحمل المنن
- يا راقدا لولا الخيال ما رقديا راقداً لولا الخيال ما رقد
- يوما لبست به الخلاعة حلةيوماً لبست به الخلاعة حلة
- فما عثرت لكم تهم الاعاديفما عثرت لكم تهم الاعادي
- وصل الخيال ومنك رمت وصالاوصل الخيال ومنك رمت وصالا
- رأيته والمرآة في يدهرأيته والمرآة في يده
- لي فيك التي ترى البحتريلي فيك التي ترى البحتر
- فدى لك بعد رزئك من ينامفدى لك بعد رزئك من ينامُ
- اشربا واسقيا فتى يصحب الأياماشربا واسقيا فتىً يصحب الأي
- ألست ترى الأوضاح في دهمة الدجىألست ترى الأوضاح في دهمة الدجى
- منيت بمن إذا منيت أفضتمنيت بمن إذا منيت أفضت
- إن كان بالكرم الخلود فما أرىإن كان بالكرم الخلود فما أرى
سيرته
ولد في كرخ بغداد، وتعود نسبته إلى "دار السلام" (بغداد). انتقل خلال حياته إلى الموصل، ثم إلى أصبهان؛ حيث اتصل بالصاحب بن عباد، فرفع منزلتَه وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة في شيراز، فحظي عنده ونادمه، وأقام في حضرته إلى أن مات عضد الدولة، وكان يقول فيه: «إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!».
ضعفت أحوال السلامي بعد موت عضد الدولة، وتوفي وهو رقيق الحال. وله «ديوان شعر» مطبوع، جمعه صبيح رديف ببغداد.