أديب التقي
قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دعا والقلب جاوبه وجيبا
- إن غبت يا شمس فلا ترجعي
- يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
- البرق هيج منك الذكر فاهتاجي
- قوم مزاجهم الإساءة
- ثمرات هي للقطف دواني
- نسمات الشام وغوطتها
- أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا
- حياتي حياة ملؤها الخوف والرعب
- لك الخذم الصمصام إما تجردا
- ما ترى حسن الطبيعه
- ليت شعري أيرجع الدهر قومي
- شعت الشمس على ثلج الهضاب
- عزاءا أخا العلياء بالنجمة التي
- صيح في نهبك يا شرق فخف
- فلذة من كبدي
- نار الغضا في الصدر موقدة
- أنا في سجن فهل لي
- حي الطلول وحي الأربع الدرسا
- قد شبهوك ببدر الأفق عن سفه
- البر منبسط ومتسع
- أخا الشرف العالي إليك تحية
- ألا تعست هذي الحياة فما بها
- لبنان حين مضى في سعيه قدما
- حي جزين صائفا يا صاح
- وقفت على مرج الخيام فلذ لي
- بكت نزار وفي أحشائها ضرم
- أي شجو خلف الرزء لنا
- الروض بعد العندليب المؤنس
- موطن العرب أقال الإله عثارك
- إن يتخذ من مهجتي هدفا
- هل أنت يا ناقع الغلات والحرق
- يا جرح قرحت جفني
- هاجت الأوطان وجدي
- ماذا يغرك من أزياء غانية
- يا شريفا زان في الناس الشرف
- عرج على صوفر فالدرب مفتوح
- تود الغنى والملك بالجد والعنا
- بردى باعث السعود
- يهيج شجوني حمام البطاح
سيرته
في سن العاشرة، انتقل مع والده إلى دمشق؛ حيث التحق بمدرسة الحبالة ثم المدرسة السلطانية. وخلال هذه الفترة لم يكتفِ بالتعليم النظامي فقط، بل حرص على التعلم على يد السيد محسن الأمين، فدرس علوم النحو والمنطق والبلاغة وأصول الفقه والشعر، مما ساهم في تكوين ثقافته الواسعة. وبعد تخرجه من المدرسة السلطانية، بدأ مسيرته المهنية بالتدريس فيها لمدة عام.
التحديات التي واجهها:
في عام 1916م، استُدعي إلى الجندية أثناء الحرب العالمية الأولى، مما دفعه للسفر إلى القسطنطينية والقفقاس حيث عانى من ظروف صعبة، وبفضل ذكائه تمكن من الفرار والعودة إلى دمشق مرورًا بحلب وبعلبك.
حياته المهنية والعلمية: