أديب التقي
قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لنت يا قلب فهنت
- أنظر إلى علم حواشيه
- غضب الله على أم حسن
- بردى شكا العاصي وقال حبست لي
- بنفسي من أمسى يرنح قدها
- يا ظبية بعتها قلبي بلا عوض
- بوادي بكاسين ثملن بكاسين
- مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
- سمي ابن طه لا عدمت مواهبا
- لجوك وهو مفتر النواحي
- ثق بالذي أوجد الأكوان من عدم
- لمن الجحافل كالسيول تدفقت
- أقبلت ريح الصبا خفاقة
- فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
- حيا الحيا شجرات ذاك الوادي
- لمن أشتكي عيشا يظل مرنقا
- حي في جزين عينا
- شذاك أم المسك الفتيت يضوع
- نلت الوزارة عن جداره
سيرته
في سن العاشرة، انتقل مع والده إلى دمشق؛ حيث التحق بمدرسة الحبالة ثم المدرسة السلطانية. وخلال هذه الفترة لم يكتفِ بالتعليم النظامي فقط، بل حرص على التعلم على يد السيد محسن الأمين، فدرس علوم النحو والمنطق والبلاغة وأصول الفقه والشعر، مما ساهم في تكوين ثقافته الواسعة. وبعد تخرجه من المدرسة السلطانية، بدأ مسيرته المهنية بالتدريس فيها لمدة عام.
التحديات التي واجهها:
في عام 1916م، استُدعي إلى الجندية أثناء الحرب العالمية الأولى، مما دفعه للسفر إلى القسطنطينية والقفقاس حيث عانى من ظروف صعبة، وبفضل ذكائه تمكن من الفرار والعودة إلى دمشق مرورًا بحلب وبعلبك.
حياته المهنية والعلمية: