قصائده
441 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من كان يؤثر أن يجيب فقد دعامَن كان يُؤثِرُ أن يُجيبَ فقد دعا
- مضى الرأي حتى ما لنا مترددمَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُ
- لأم سليم يا أبا طلحة العذرلأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُ
- بلغ الدنى فألم غير مسلمبَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ
- نفرن أصيلا كسرب المهانَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَها
- هو مهرجان الله فانظر واخشعهُوَ مِهرجانُ اللَهِ فَاِنظُر وَاِخشَعِ
- دعاة الخير والإصلاح مرحىدُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحى
- ولقد عجبت من الغواة وقولهموَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الغُواةِ وَقَولِهُم
- يا بني النيل تقضى صومكميا بَني النيلِ تَقَضّى صَومُكُم
- إنا أتينا بالثناء نسوقهإِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُ
- يا بعثة الأمل المخضر جانبهيا بَعثَةَ الأَمَلِ المُخضَرِّ جانِبُهُ
- يحنة إن تؤمن فخير وإن ترديُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْ
- سويلم ما قول ببيتك يفترىسِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَى
- يا منذر السوء غض الصوت إن لنايا مُنذِرَ السوءِ غُضَّ الصَوتَ إِنَّ لَنا
- أخالد إنك ذو نجدةأخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ
- بني حنيفة ما أشقى مسيلمةبَنِي حَنِيفَة ما أشقَى مسيلمةً
- هل في جفونكما دمع لممتاحهَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِ
- توالت وفود الله تختار دينهتَوالتْ وفودُ اللهِ تَختارُ دِينَهُ
- أقبل رفاعة لا معرج لامرئأَقْبِلْ رِفاعَةُ لا مُعَرَّجُ لامْرِئٍ
- تجيب بعثت الوفد أما سبيلهتُجيْبُ بعثتِ الوفدَ أمّا سبيلُه
- أبوا أن يقعدوا والجيش يزجىأَبَوْا أن يقعدوا والجيشُ يُزجَى
- ظماء تريد الري من ذا يذودهاظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُها
- حي الكنانة وانظر كيف تدكرحيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ
- أطلقوا قيدها وحلوا العقالاأطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالا
- أراك على ما يرهق الناس من أذىأراك على ما يُرهقُ النّاسَ من أذىً
- مكسويني كتبت للناس درسامَكسويني كَتَبتَ لِلناسِ دَرساً
- يمينا ما لمدين من قراريَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِ
- قل للأمين أقم للحر مأتمهقُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمه
- دعوا استقلال مصر فقد عرفنادَعوا اِستِقلالَ مِصرَ فَقَد عَرَفنا
- نبئت ما صنع الذين تألفوانُبِّئتُ ما صَنَعَ الَّذينَ تَأَلَّفوا
- عكاشة ما في الغمر من متخلفعُكاشَةُ ما في الغَمْرِ من مُتْخلَّفٍ
- مرحبا بالإخاء في حرم اللمَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ
- وفد الفارس الذي تفرق الأبوَفَدَ الفارسُ الذي تَفرُقُ الأب
- قدوم من أبي موسى الهمامقُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِ
- عيينة أمسكت العجوز تريدهاعُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُها
- أقبلوا راشدين فالأمر جدأَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّ
- أيها الجند ظافرا يتمشىأَيُّها الجُندُ ظافِراً يَتَمَشّى
- وفد البحيرة جاء طوع يقينهوَفدُ البحيرةِ جاء طَوْع يَقينهِ
- لعمري لئن خاس الرئيس بعهدهلعمري لئن خاسَ الرئيسُ بعهده
- أما تدع العماية يا ابن حصنأَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ
سيرته
أحمد مُحرَّم بن حسن بن عبد الله الشركسي، شاعرٌ مصريّ من أصولٍ شركسية. يُعدّ من شعراء القومية والإسلام، اللتين شكّلتا محور شعره، لا سيّما أنه كان من دعاة الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وهي الدعوة التي نادى بها في عصره محمد عبده وجمال الدين الأفغاني.
وُلِد عام 1877م في قرية إبيا الحمراء التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة. ونشأ على قراءة السيرة النبوية والتاريخ، وحفظ الحديث الشريف والشعر، كما اطّلع على النصوص الأدبية السائدة، وكان لهذه النشأة أثرٌ بيّن في تكوينه الفكري والأدبي. أقام في دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة، ولم ينتقل إلى القاهرة، بل ظل مرتبطًا ببيئته المحلية ارتباطًا وثيقًا.
عاصر أحداثًا كبرى في تاريخ مصر الحديث، منها حادثة دنشواي وثورة 1919م، كما عاصر مصطفى كامل وسعد زغلول، وتأثر بهم في شعره الوطني. وكان يعقد ندوته الشعرية كل ليلة في قهوة المسيري بدمنهور، يرتادها مفكرو وشعراء البحيرة والإسكندرية؛ إذ عُرف بكونه شاعرًا حرًّا ملتزمًا بقضايا أمته.
يُعد أحمد مُحرَّم من شعراء مدرسة الإحياء والبعث في الشعر العربي، إلى جانب محمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد نسيم؛ وهي المدرسة التي عملت على تجديد الصياغة الشعرية بعد ما أصابها من تراجع في العصر العثماني.