قصائده
441 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الله أكبر باسم الله أهديهااللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديها
- يوم بدر وأنت أعلى مقامايومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
- أيها القائد العظيم تقدمأيها القائدُ العظيم تقدَّمْ
- طف بالمصارع واستمع نجواهاطُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها
- إلى المجد إنا بنوه الكرامإلى المجد إنّا بنوه الكرامْ
- مدوا السواعد وارفعوا الأبصارامُدّوا السَواعِدَ وَاِرفَعوا الأَبصارا
- مرحبا بالأحبة المقبلينامَرحباً بالأحبَّةِ المُقبلينا
- يهين رجال في الحياة نفوسهميُهينُ رِجالٌ في الحَياةِ نُفوسَهُم
- دعا فأجابوا والقلوب صوادفدعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
- سيد الرسل وأم المؤمنينسيّدُ الرُّسُلِ وأمُّ المؤمنينْ
- مرأى من الملأ العلي ومظهرمَرْأىً من الملأ العليِّ ومظهرُ
- أعلل نفسي والأماني طماعةأُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌ
- حي الخليل وطف بتلك الدارحَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِ
- لك يا شهيد الحق قام المأتملَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُ
- وضح اليقين لمن يرى أو يسمعوَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ
- خلق العروبة أن تجد وتدأباخُلُقُ العُروبةِ أن تَجدَّ وتَدأبا
- طرب الحطيم وكبر الحرمانطَرِبَ الحَطيمُ وَكَبَّرَ الحرَمانِ
- ربنا إنا اهتديناربّنا إنّا اهْتدينا
- من يمنع الليث أن يعتز أو يثبامَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِبا
- خلت المنازل منك والأوطانخَلَتِ المنازلُ منكَ والأوطانُ
- يا أيها الشعب الذلول أما كفىيا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى
- يقول أبو سفيان أودى محمديقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ
- متى ينهض الشرق من كبوتهمَتى يَنهضُ الشَرقُ مِن كَبوَتِهْ
- تلك القضية هل لها ميعادتلك القضيّةُ هل لها ميعادُ
- كذب الوشاة وأخطأ اللوامكَذَبَ الوُشاةُ وَأَخطَأَ اللُوّامُ
- عام أهاب به الزمان فأقبلاعامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلا
- ذهب السرور وولت الأعيادذَهَبَ السُرورُ وَوَلَّتِ الأَعيادُ
- إلام تجن الحادثات وتظلمإِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُ
- بسيفك فيما اخترت من عاجل القتلبِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ
- سر يا أسامة ما لجيشك هازمسر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ
- عقرب السوء تمادى في الأذىعَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
- أراك على المغيب فهل ترانيأَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَراني
- يا بني الحارث بن كعب سلاميا بَنِي الحارثِ بن كَعْبٍ سَلامُ
- تلك عقبى البغي فانظر كيف عاداتلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا
- ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيلما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ
- رددوا الذكرى لقوم غافلينرَدِّدُوا الذِّكَرى لقومٍ غَافِلينْ
- يا بني سعد بن بكر مرحبايا بني سَعْدِ بنِ بكرٍ مرحبا
- الكون أشرق نضرة ونعيماالكونُ أشرقَ نَضرةً ونعيما
- برق بأنباء الأحبة ساربرق بأنباءِ الأحبّة سارِ
- ما يكسب المرء من إثم ولا يزرما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُ
سيرته
أحمد مُحرَّم بن حسن بن عبد الله الشركسي، شاعرٌ مصريّ من أصولٍ شركسية. يُعدّ من شعراء القومية والإسلام، اللتين شكّلتا محور شعره، لا سيّما أنه كان من دعاة الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وهي الدعوة التي نادى بها في عصره محمد عبده وجمال الدين الأفغاني.
وُلِد عام 1877م في قرية إبيا الحمراء التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة. ونشأ على قراءة السيرة النبوية والتاريخ، وحفظ الحديث الشريف والشعر، كما اطّلع على النصوص الأدبية السائدة، وكان لهذه النشأة أثرٌ بيّن في تكوينه الفكري والأدبي. أقام في دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة، ولم ينتقل إلى القاهرة، بل ظل مرتبطًا ببيئته المحلية ارتباطًا وثيقًا.
عاصر أحداثًا كبرى في تاريخ مصر الحديث، منها حادثة دنشواي وثورة 1919م، كما عاصر مصطفى كامل وسعد زغلول، وتأثر بهم في شعره الوطني. وكان يعقد ندوته الشعرية كل ليلة في قهوة المسيري بدمنهور، يرتادها مفكرو وشعراء البحيرة والإسكندرية؛ إذ عُرف بكونه شاعرًا حرًّا ملتزمًا بقضايا أمته.
يُعد أحمد مُحرَّم من شعراء مدرسة الإحياء والبعث في الشعر العربي، إلى جانب محمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد نسيم؛ وهي المدرسة التي عملت على تجديد الصياغة الشعرية بعد ما أصابها من تراجع في العصر العثماني.