قصائده
481 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن شمسا أبصرتها فوق سطحإِنَّ شَمساً أَبصَرتُها فَوقَ سَطحٍ
- يمنعك الصبر إذا رمتهيَمنَعُكَ الصَبرَ إِذا رُمتَهُ
- أقر الناس كلهم لعينيأَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَيني
- يا إخوتي إني لموضع رحمةيا إِخوَتي إِنّي لَمَوضِعُ رَحمَةٍ
- أأبدى سرائرك الظاعنوناأَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا
- ذكر البين ليته لا يكونذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ
- طال حزني لما حبست الرسولاطالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولا
- أيبطل إحرامي كتاب كتبتهأَيُبطِلُ إِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ
- خبروني عن رأيكم أعلى الهجرانخَبِّروني عَن رَأيِكُم أَعَلى الهِج
- إني أجل ظلوما أن يكون لهاإِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها
- كأني لم أكن شجنا لفوزكَأَنّي لَم أَكُن شَجَناً لِفَوزٍ
- لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهملَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم
- ويلي بليت من السقاموَيلي بَليتُ مِنَ السِقامِ
- أيا مجتني ثمرات السرورأَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو
- غضبت لأن جاد الرقاد بنظرةغَضِبتِ لِأَن جادَ الرُقادُ بِنَظرَةٍ
- تخلصت ممن لم يكن ذا حفيظةتَخَلَّصتُ مِمَّن لَم يَكُن ذا حَفيظَةٍ
- متيني فهل لك أن ترديمَتّيني فَهَل لَكِ أَن تَرُدّي
- إني لتمنعني ملالتكمإِنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكُم
- ظلوم هبي لي سوء ظنك واعلميظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنِّكِ وَاِعلَمي
- من كان يبكي لي لرزء موجعمَن كانَ يَبكي لي لِرُزءٍ موجِعٍ
- سألت بحق هذا الشهر ألاسَأَلتُ بِحَقِّ هَذا الشَهرِ أَلّا
- لعمري لقد جعل القادحونلَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو
- أتاني كتاب من مليك بخطهأَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ
- ومراقب رجع السلام بطرفهوَمُراقَبٍ رَجَعَ السَلامَ بِطَرفِهِ
- ولائم في السمر من جهلهوَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ
- ركبنا وفتيان صدق ثبينارَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا
- سقيا ورعيا لمن تذكرهسَقياً وَرَعياً لَمَن تَذكُّرُهُ
- الآن لما صار مرتهناالآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً
- صيرك الدهر إلى ما أرىصَيَّرَكِ الدَهرُ إِلى ما أَرى
- إنهم إن رأوا لديك رسوليإِنَّهم إِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي
- غدا ينكر القوم الذين تخلفواغَداً يُنكِرُ القَومُ الَّذينَ تَخَلَّفوا
- ليس يومي بواحد من ظلوملَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ
- ما تأمرين بذي مراقبةما تَأمُرينَ بِذي مُراقَبَةٍ
- ومستفتح باب البلاء بنظرةوَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍ
- سأصرم فوزا ولا ذنب ليسَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي
- إن يومي بين المغيثة والقرعاءإِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر
- يسير فلا تشييعه أستطيعهيَسيرُ فَلا تَشييعَهُ أَستَطيعُهُ
- بشر منى بظلوم أن تحل بهابَشِّر مِنىً بِظَلومٍ أَن تَحُلَّ بِها
- لأعظم حادث حبس الرسوللِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ
- تسليتم عني ولم أسل عنكمتَسَلَّيتُمُ عَني وَلَم أَسلُ عَنكُمُ
سيرته
تميز العباس بن الأحنف عن معاصريه بعدم خوضه في المدح أو الهجاء، بل اقتصر شعره على الغزل والتشبيب؛ مًعبرًا عن عواطفه بأسلوب صادق وموسيقى شعرية ناعمة. ولم يكن شعره مجرد تعبير عن الحب، بل كان تصويرًا دقيقًا للمشاعر الإنسانية.
توفي في بغداد، وقيل في البصرة. وله ديوان شعر مطبوع، كما يُعد خال الشاعر المعروف إبراهيم بن العباس الصولي.