العكوك
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل بالطلول لسائل ردهَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ
- جفا طرب الفتيان وهو طروبجَفا طَرَبَ الفِتيانِ وَهوَ طَروبُ
- إني ليقنعني تعدد شكلةإِنّي لَيُقنِعُني تَعَدُّدُ شَكلَةٍ
- أبا دلف السماحة لم تزلأَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَل
- خلفتني نضو أحزان أعالجهاخَلَّفتَني نِضوَ أَحزان أُعالِجُها
- إنما الدنيا حميدإِنَّما الدُنيا حُمَيدٌ
- تسىء ولا تستنكر السوء إنهاتُسىءُ وَلا تَستَنكِرُ السوءَ إِنَّها
- حجابك ضيق ونداك نزرحِجابُكَ ضَيِّقٌ وَنَداكَ نَزرٌ
- رجل أبر على شجاعة عامررَجلٌ أَبَرَّ عَلى شَجاعَةِ عامِرٍ
- لولا حميد لم يكنلَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
- ما قال لا قط من جود أبو دلفما قالَ لا قَطُّ مِن جودٍ أَبو دُلَفٍ
- وغيث تألفه نوؤهوَغَيثٍ تَأَلَّفَهُ نَوؤُهُ
- دمن الدار دثوردِمَنُ الدارِ دُثورَ
- عجبت لحراقة ابن الحسينعَجِبتُ لِحُرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ
- بأبي مالك عنيبِأَبي مالَكَ عَنّي
- حيدى حياد فإن غزوة جيشهحيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِ
- إن أبا غانم حميداإِنَّ أَبا غانِمٍ حُمَيداً
- إذا اتسعت لم يلحق الذر شأوهاإِذا اِتَّسَعَت لَم يَلحَقِ الذَرُّ شَأوَها
- دع الدنيا فللدنيا أناسدَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ
- أبو دلف إن تلقه تلق ماجداأَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداً
- ذاد ورد الغي عن صدرهذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ
- يا عصمة العرب التي لولم تكنيا عِصمَةَ العَرَبِ التّي لَولَم تَكُن
- أللدهر تبكي أم على الدهر تجزعأَلِلدَّهرِ تَبكي أَم عَلى الدَهرِ تَجزَعُ
- عسى فرج يكون عسىعَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى
- إن توطني العجز فحزمى عنديإِن توطَني العَجزَ فَحَزمى عِندي
- للهيثم بن عدي نسبة جمعتلِلهَيثَمِ بِن عَدِيٍّ نِسبَةٌ جَمَعَت
- جلال مشيب نزلجِلالُ مَشيبٍ نَزَل
- عللاني بصفو ما في الدنانعَلِّلاني بِصَفوِ ما في الدِنانِ
- والجود في كف غيره خشنوَالجودُ في كَفِّ غَيرِهِ خَشِنٌ
- بطاعة الله طلت الناس كلهمبِطاعَةِ اللَهِ طُلتَ الناسَ كُلَّهُمُ
- أبيت فما تسعفأَبَيتَ فَما تُسعِفُ
- أغر توالد الشهوات منهأَغَرُّ تَوالَدُ الشَهَواتُ مِنهُ
- إذا ما تردى لأمة الحرب أرعدتإِذا ما تَرَدّى لأمَةَ الحَربِ أُرعِدَت
- ألا يا ربع بالهضبأَلا يا رَبعُ بِالهَضبِ
- لو لمس الناس راحتيهلَو لَمَسَ الناسُ راحَتَيهِ
- من ملك الموت إلى قاسممِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ
- وشمول أرقها الدهر حتىوَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى
- لا تتركني بباب الدار مطرحالا تَترُكَنّي بِبابِ الدارِ مُطَّرحاً
- تحدر ماء الجود من صلب آدمتَحَدَّرُ ماءُ الجودِ من صُلبُ آدَمٍ
- تكفل ساكني الدنيا حميدتَكَفَّلَ ساكِني الدُنيا حُمَيدٌ
سيرته
واختلف الرواة في كيفية فقده لبصره؛ فمنهم من قال إنه ولد مكفوفاً، ومنهم من قال إن بصره كُفَّ وهو صبي. وقد اعتنى به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب، مما أذكى موهبته الشعرية وهذّبها.
امتدح الشاعرُ الخلفاءَ، ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء. وفي عهد المأمون كتب قصيدة في مدحه، غير أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي، فسخط المأمون عليه لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه أبواب الخلفاء بعد الرشيد.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء، كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم، والفحش وهتك الأعراض، والرمي بالزندقة، والغزل والعتاب. وقد وصفه الأصفهاني بقوله: "(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف)".
كما اختلف في سبب وفاته؛ فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي وخلع عليهما صفات الله، ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.