العكوك
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بأبي من زارني مكتتمابِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا
- أبو دلف كالطبل يذهب صوتهأَبو دُلَفٍ كَالطَبلِ يَذهَبُ صَوتُهُ
- ترى فوقها نمشا للمزاجتَرى فَوقَها نَمَشاً لِلمِزاجِ
- أيم المهير ونكاح الأيمأَيمُ المَهيرِ وَنِكاحُ الأَيِّمِ
- هجرتك لما أهجرك من كفر نعمةهَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍ
- كأن أرماحه تعطى إذا عملتكَأَنَّ أَرماحَهُ تُعطى إِذا عَمِلَت
- ولما انقضى عصر الشباب وعهدهوَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُ
- ألا قاتل الله الألى كفروا بهأَلا قاتَلَ اللَهُ الأُلى كَفَروا بِهِ
- غدا بأمير المؤمنين ويمنهغَدا بِأِميرِ المُؤمِنينَ وَيُمنِهِ
- ألا رب هم يمنع النوم دونهأَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ
- يا بائع الزيت عرج غير مرموقيا بائِعَ الزَيتِ عَرِّج غَيرَ مَرموقِ
- راعه الشيب إذ نزلراعَهُ الشَيبُ إِذ نَزَل
- جعل الله مدخل الصوم فوزاجَعَلَ اللَهُ مَدخَلَ الصَومِ فَوزاً
- وأبيض عجلي رأيت غمامهوَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ
- للعيد يوم من الأيام منتظرلِلعيدُ يَومٌ مِنَ الأَيّامِ مُنتَظَرٌ
- دجلة تسقى وأبو غانمدِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ
- وخافت على التطواف فوتى وإنماوَخافَت عَلى التَطوافِ فَوتى وَإِنَّما
- أقاموا الديدبان على يفاعأَقاموا الدَيدَبانَ عَلى يَفاعٍ
- أليأس عز والذلة الطمعأَليَأسُ عِزٌّ وَالذِلَّةُ الطَمَعُ
- لو أن لي صبرها أو عندها جزعىلَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى
- ريعت لمنشور على مفرقهريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ
- وأرى الليالي ما طوت من قوتيوَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي
- نبهت عن سنة عينيك فاصطبرنَبَّهتَ عَن سِنَةٍ عَينَيكَ فَاِصطَبِرِ
- أعطيتني يا ولي الحق مبتدئاأَعطَيتَني يا وَلِيَّ الحَقِّ مُبتَدِئاً
سيرته
واختلف الرواة في كيفية فقده لبصره؛ فمنهم من قال إنه ولد مكفوفاً، ومنهم من قال إن بصره كُفَّ وهو صبي. وقد اعتنى به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب، مما أذكى موهبته الشعرية وهذّبها.
امتدح الشاعرُ الخلفاءَ، ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء. وفي عهد المأمون كتب قصيدة في مدحه، غير أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي، فسخط المأمون عليه لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه أبواب الخلفاء بعد الرشيد.
وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء، كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم، والفحش وهتك الأعراض، والرمي بالزندقة، والغزل والعتاب. وقد وصفه الأصفهاني بقوله: "(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف)".
كما اختلف في سبب وفاته؛ فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي وخلع عليهما صفات الله، ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.