انتقل إلى المحتوى
انضم

العكوك

قصائده

64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

واختلف الرواة في كيفية فقده لبصره؛ فمنهم من قال إنه ولد مكفوفاً، ومنهم من قال إن بصره كُفَّ وهو صبي. وقد اعتنى به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب، مما أذكى موهبته الشعرية وهذّبها.

امتدح الشاعرُ الخلفاءَ، ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء. وفي عهد المأمون كتب قصيدة في مدحه، غير أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي، فسخط المأمون عليه لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه أبواب الخلفاء بعد الرشيد.

وتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء، كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم، والفحش وهتك الأعراض، والرمي بالزندقة، والغزل والعتاب. وقد وصفه الأصفهاني بقوله: "(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف)".

كما اختلف في سبب وفاته؛ فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي وخلع عليهما صفات الله، ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.