قصائده
82 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقيس بن مسعود بن قيس بن خالدأَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ
- أجدك لم تغتمض ليلةأَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً
- أترحل من ليلى ولما تزودأَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
- ما تعيف اليوم في الطير الروحما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح
- بني عمنا لا تبعثوا الحرب بيننابَني عَمَّنا لا تَبعَثوا الحَربَ بَينَنا
- أتشفيك تيا أم تركت بدائكاأَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا
- أقصر فكل طالب سيملأَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
- يظن الناس بالملكييَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
- أتصرم ريا أم تديم وصالهاأَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَها
- يا لقيس لما لقينا العامايا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما
- تراهم غير أثباط بمذرعةتَراهُمُ غَيرَ أَثباطٍ بِمَذرَعَةٍ
- أعلقم قد صيرتني الأمورأَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُ
- ألم تروا إرما وعاداأَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا
- لميثاء دار قد تعفت طلولهالَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُها
- ألا قل لتياك ما بالهاأَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
- يلمن الفتى إن زلت النعل زلةيَلُمنَ الفَتى إِن زَلَّتِ النَعلُ زَلَّةً
- أجدك ودعت الصبى والولائداأَجِدَّكَ وَدَّعتَ الصِبى وَالوَلائِدا
- أثوى وقصر ليلة ليزوداأَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا
- ميثاء دار عفا رسمهامَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها
- أبلغ بني قيس إذا لاقيتهمأَبلِغ بَني قَيسٍ إِذا لاقَيتَهُم
- يوم قفت حمولهم فتولوايَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا
- أجبير هل لأسيركم من فاديأَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فادي
- هل أنت يا مصلات مبهَل أَنتَ يا مِصلاتُ مُب
- ألا حي ميا إذ أجد بكورهاأَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها
- ألا يا قتل قد خلق الجديدأَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ
- لا فشل في ولا سقاطلا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ
- بنو الشهر الحرام فلست منهمبَنو الشَهرِ الحَرامِ فَلَستَ مِنهُم
- إني وجدت أبا الخنساء خيرهمإِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُ
- متى تقرن أصم بحبل أعشىمَتى تَقرِن أَصَمَّ بِحَبلِ أَعشى
- ألم تر أن العز ألقى برحلهأَلَم تَرَ أَنَّ العِزَّ أَلقى بِرَحلِهِ
- أذن اليوم جيرتي بحفوفأَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
- وإذا أردت بأرض عكل نائلاوَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً
- وقد أغلقت حلقات الشبابوَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِ
- يا قومنا إن تردوا النكازايا قَومَنا إِن تَرِدوا النَكازا
- أتاني ما يقول لي ابن بظرىأَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى
- فيا أخوينا من عباد ومالكفَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍ
- أتاني وعون الحوش بيني وبينكمأَتاني وَعونُ الحوشِ بَيني وَبَينُكُم
- ويها خثيم إنه يوم ذكروَيها خُثَيمُ إِنَّهُ يَومٌ ذَكَر
- إن بني قميئة بن سعدإِنَّ بَني قَميئةَ بنِ سَعدِ
- وإذا أتيت معتبا في دارهاوَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِها
سيرته
كان الأعشى غزير الإنتاج الشعري؛ يسلك فيه كل سبيل، حتى قيل إنه لا يُعرف أحدٌ ممن سبقه أكثر منه شعراً. وكان يُغني بشعره، فلُقب بـ "صَنّاجة العرب". كما كان كثير التردد والوفادة على ملوك العرب والفرس، وذكر البغدادي أنه كان كثير الوفادة إلى ملوك فارس خاصة، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره.
عاش الأعشى عمراً مديداً، وأدرك ظهور الإسلام لكنه لم يعتنقه. ولُقّب بالأعشى لضعف بصره، ثم عَمي في أواخر حياته. وُلد عام 570م وتُوفي عام 629م في قرية منفوحة الواقعة في منطقة اليمامة قرب مدينة الرياض، وفيها تقع داره ومدفنه.
أخباره متنوّعة، ومطلع معلقته الشهيرة:
جُمع بعض شعره في ديوان بعنوان "الصبح المنير في شعر أبي بصير" (ط)، وتُرجمت بعض أشعاره إلى اللغة الألمانية بوساطة المستشرق الألماني جاير (Geyer). وللأديب فؤاد أفرام البستاني رسالة عنه بعنوان "الأعشى الكبير" (ط).