العماد الأصبهاني
العصر الأيوبي176 قصيدة
قصائده
176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- والقدس أعضل داؤه من قبلكموالقدسُ أَعضلَ داؤه مِن قبلكم
- إقنع ولا تطمع فإن الفتىإقنعْ ولا تطمعْ فإنَّ الفتى
- بكر العارض تحدوه النعامىبكرَ العارضُ تحدُوه النُّعامى
- عند سليمان على قدرهعندَ سليمانَ على قدرِهِ
- بحياتكم ما عندكم بعديبحياتكمْ ما عندكمْ بَعْدي
- توفي العاضد العي فماتُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
- سواك لسهم العلى لن يريشاسواكَ لسهمِ العُلى لنْ يريشا
- أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصىأَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
- اسلم لبكر الفتوح مفترعااسْلَمْ لبكرِ الفُتوحِ مُفْترِعا
- لائم للمحب غير ملائملائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ
- أما الغبار فإنهأَما الغبارُ فإنَّهُ
- وأحور يسبي بطرف يكلوأَحور يسبي بطرفٍ يكل
- أصبحت بغلتي تشكي من العرىأَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ
- سقى الله إنسانا لعيني دفنتهسقى اللّهُ إنساناً لعيني دفنتُهُ
- الحمد لله فزناالحمدُ للهِ فُزْنَا
- بالمستضيء أبي محمد الحسنبالمستضيء أبي مُحمدٍ الحَسَنْ
- قد نزلنا في جوارِكقد نزلنا في جوارِكْ
- أما العماد فقد تضاعف شكرهأما العمادُ فقد تضاعفَ شكرُه
- دار غير اللبيب إن كنت ذا لبدارِ غيرَ اللّبيبِ إنْ كنتَ ذا ل
- لو أن عذري يا لاح لاحلو أنَّ عذري يا لاح لاحْ
- والغصن مهزوز القوام كانماوالغصن مهزوزُ القوام كَانَّما
- أَنتم سؤلي فلم منعتم سوليأَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
- وسراج سرى في القلب منيوسّراجٍ سَرَى في القلبِ منّي
- عبدك شمس الدولة المرتجىعبدُكَ شمسَ الدولة المرتجى
- دمت في الملك آمرا ذا نفاذدمتَ في الملك آمراً ذا نفاذ
- اسم من قد ركب الأبلقاسم من قد ركب الأبلق
- بالله يا ريح الشمال تحمليباللّهِ يا ريحَ الشّمالِ تحمّلي
- بالملك الناصر استنارتبالملكِ النَاصرِ استنارتْ
- يروقني في المها مهفهفهايروقُني في المها مُهَفْهَفُها
- يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكايا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاً
- قد أضاء الزمان بالمستضيءقد أَضاءَ الزّمانُ بالمستضيء
- لو حفظت يوم النوى عهودهالو حفظتْ يومَ النّوىَ عهودَها
- طريق مصر ضيق المسلكطريقُ مصر ضيّق المسلكِ
- ورثت من سلفي رقي لطاعتهورثتُ من سَلَفي رقي لطاعته
- يا باخلا عند الوداع بوقفةيا باخلاً عندَ الوَداعِ بوقفةٍ
- ريم هضيم يروم هضميريمٌ هَضيمٌ يَرومُ هَضْمي
- هم الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةهمُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
- رسم علي لذلك الرسمرَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسم
- يا أَسدا يحمي عرين العلىيا أَسداً يحمي عرينَ العُلى
- كتابي فديتك من مرعشكتابي فديتك من مَرْعشِ
سيرته
ولد في أصبهان، وقدم بغداد وهو حدث، فتأدب وتفقه فيها. اتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة)، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ولما مات الوزير ضعف أمره، فرحل إلى دمشق، واستُخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء، كما بعثه نور الدين رسولًا إلى بغداد في أيام (المستنجد).
لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان معه في مكانة (وكيل وزارة)؛ فإذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين، قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين، استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية حتى توفي بها.
له كتب كثيرة، منها:
- (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد، وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب.