انتقل إلى المحتوى
انضم

العماد الأصبهاني

قصائده

176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد في أصبهان، وقدم بغداد وهو حدث، فتأدب وتفقه فيها. اتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة)، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ولما مات الوزير ضعف أمره، فرحل إلى دمشق، واستُخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء، كما بعثه نور الدين رسولًا إلى بغداد في أيام (المستنجد).

لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان معه في مكانة (وكيل وزارة)؛ فإذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين، قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين، استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية حتى توفي بها.

له كتب كثيرة، منها:

- (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد، وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب.