العماد الأصبهاني
العصر الأيوبي176 قصيدة
قصائده
176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بانقيادي لمرادكبانقيادي لمرادكْ
- يا مهديا بكتابه وعتابهيا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
- بالله عرفت ما بقلبي صنعواباللّه عرفت ما بقلبي صنعوا
- رأيتني بالفقيع منفرارأَيتني بالفقيعِ مُنفراً
- يا طائر البان كنوحي نوحييا طائر البان كنوحي نوحي
- ما راقدات في صحونما راقداتٌ في صُحونِ
- أقسمت لا جزت الكمال مودةأَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً
- أهدى النسيم لنا ريا الرياحينأَهْدَى النّسيمُ لنا رَيّا الرَّياحينِ
- أسأل الله ذا العلى أن تعيشاأَسأَلُ اللّهَ ذا العُلى أَن تعيشا
- هنيئا لمصر حوز يوسف ملكهاهنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها
- أيا ساكني مصر ألم تتحتفواأيا ساكني مصر أَلم تتحتَّفوا
- بفتوح عصرك يفخر الإسلامبفتوحِ عصرِكَ يَفْخرُ الإسلامُ
- يا هل لسالف عيشتي بفنائكميا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْ
- يا رب حتام أعاني الهوىيا ربِّ حتّامِ أُعاني الهوى
- قد صح عزمي على المسير فلاقد صحَّ عزمي على المسير فلا
- اسم محبوبي سداسي إذااسمُ محبوبي سُدَاسيُّ إذا
سيرته
ولد في أصبهان، وقدم بغداد وهو حدث، فتأدب وتفقه فيها. اتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة)، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ولما مات الوزير ضعف أمره، فرحل إلى دمشق، واستُخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء، كما بعثه نور الدين رسولًا إلى بغداد في أيام (المستنجد).
لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان معه في مكانة (وكيل وزارة)؛ فإذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين، قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين، استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية حتى توفي بها.
له كتب كثيرة، منها:
- (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد، وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب.