القاضي التنوخي
العصر العباسي91 قصيدة
قصائده
91 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كأن النجوم الزهر في غلس الدجىكأنّ النجوم الزُهرَ في غَلَسٍ الدُجى
- باتت تئن وما بها وجديباتت تئِنُّ وما بها وجدي
- رياض اذريون لاح مبتسمارياض اذريون لاح مبتسماً
- كأن نجوم الليل في ظلماتهكأنّ نجوم الليل في ظلماته
- رأيت في الحمام بدر الدجىرأيتُ في الحمام بدرَ الدُجى
- ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى بهثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِ
- من ابن رسول الله وابن وصيهمن ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ
- ويوم كأن الشمس من تحت غيمهويومٍ كأنَّ الشمسَ من تحتِ غَيمِهِ
- كأن بني نعش نساء حواسركأنّ بني نعشٍ نساءٌ حواسرٌ
- وجاء لا جاء الدجى كأنهوجاءَ لا جاءَ الدُجى كأنَّه
- لبست نحافة الغصن النحيفلَبستُ نحافَةَ الغصن النحيف
- واصفر الجو قد لاحت كواكبهواصفرُ الجوّ قد لاحت كواكبُهُ
- ويوم كأن الشمس من فرط بردهويومٍ كأنَّ الشمس من فَرطِ برده
- وأشجار نارنج كأن ثمارهاوأشجار نارنج كأنّ ثمارها
- رياض من النارنج كالأمن والمنىرياض من النارنج كالأمن والمنى
- عبثت به الحمى فورد وجههعبثت به الحمّى فورَّدَ وجهَهُ
- في موقف وقف الحمام ولم يزغفي موقفٍ وقفَ الحمامُ ولم يَزِغ
- خذ الفلس من كف اللئيم فانهخُذِ الفَلسَ من كفِّ اللئيم فانّه
- أتانا نبقك الحاكيأتانا نبقك الحاكي
- فكأنه في الماء صاحب مذهبفكأنه في الماء صاحبُ مذهبٍ
- كأن اسوداد الافق بالليل ثاكلكأنّ اسوداد الافق بالليل ثاكلٌ
- إلق العدو بوجه لا قطوب بهإلقَ العَدُوَّ بِوَجهٍ لا قُطوبَ بهِ
- تخير إذا ما كنت في الأمر مرسلاتَخَيَّر إذا ما كنتَ في الأمرِ مُرسِلاً
- الرفق يمن وخير القول أصدقهالرفقُ يمنٌ وخير القول أصدقه
- قلقل ركابك للفلاقَلقِل رِكابَكَ للفَلا
- وليلة مشتاق كأن نجومهاوليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَها
- قالوا عشقت عظيم الجسم قلت لهمقالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهم
- وافى كتابك مثلماوافى كتابُك مثلما
- لولا انتهائي لم أطع نهي النهىلولا انتهائي لم أُطع نهي النُهى
- بأبي وجهك لو أشبأبي وَجهُكَ لو أش
- رب ليل قطعته بصدودرُبَّ ليلٍ قطعتُهُ بصدودٍ
- خرجنا لنستسقي بيمنِ دعائهخرجنا لنستسقي بيُمنِ دُعائه
- كغصن ثنته الريح عند اعتدالهكغصنٍ ثنته الريحُ عندَ اعتداله
- فديت عينيك وإن كانتافديتُ عينيك وإن كانتا
- ومن خرم غض خلال شقائقومن خُرَّمٍ غضٍّ خلالَ شقائقٍ
- فحم كيوم الفراق تشعلهفَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُ
- إذا لاح في أغصانه فكأنهإذا لاح في أغصانه فكأنه
- خذها اليك من الغزال الاحورخُذها اليك من الغزال الاحور
- حور بعينيه أطال تحيريحَورٌ بعينيه أطال تحَيُّري
- وقفنا نجيل الرأي في ساكني الغضاوَقَفنا نُجيلُ الرأيَ في ساكني الغضا
سيرته
ولد في أنطاكية، ورحل في حداثته إلى بغداد، فتفقه فيها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليًا. تولى قضاء البصرة والأهواز وغيرهما، ثم أقام زمنًا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي. كما زار سيف الدولة الحمداني ومدحه.
له «ديوان شعر»، ومن شعره مقصورة عارض بها «الدريدية»، أولها:
لولا التناهي لم أطع نهى النهى ... أيَّ مدى يطلب من جاز المدى
ويذكر في هذه المقصورة مفاخر تنوخ وقضاعة. وتوفي بالبصرة.