القاضي التنوخي
العصر العباسي91 قصيدة
قصائده
91 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ببرق كأشجاني وقطر كأدمعيببرقٍ كأشجاني وقطرٍ كأدمعي
- وأقحوان كأن وردتهوأقحوانٍ كأنّ وردته
- ورعدة كقارئ متعتعورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ
- مغاني تصاب جمعت فرق الصبامَغاني تَصابٍ جَمَّعَت فِرَقَ الصَبا
- لله أيام مضين قطعتهالِلّهِ أيّامٌ مَضَينَ قَطَعتُها
- بات يسقيني ويشربباتَ يسقيني ويشرب
- سحاب أتى كالأمن بعد تخوفسحابٌ أتى كالأمنِ بعد تَخَوُّفِ
- أسير وقلبي في ذراك أسيرأسيرُ وقلبي في ذُراك أسيرُ
- لم لا تجن بها القلوبلم لا تجنُّ بها القلوبُ
- وجمر كتصحيف اسمه في كؤوسهوجمرٍ كتصحيف اسمه في كؤوسه
- يحدو بها الرعد فإن كلت زجريحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر
سيرته
ولد في أنطاكية، ورحل في حداثته إلى بغداد، فتفقه فيها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليًا. تولى قضاء البصرة والأهواز وغيرهما، ثم أقام زمنًا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي. كما زار سيف الدولة الحمداني ومدحه.
له «ديوان شعر»، ومن شعره مقصورة عارض بها «الدريدية»، أولها:
لولا التناهي لم أطع نهى النهى ... أيَّ مدى يطلب من جاز المدى
ويذكر في هذه المقصورة مفاخر تنوخ وقضاعة. وتوفي بالبصرة.