انتقل إلى المحتوى
انضم

القاضي التنوخي

قصائده

91 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد في أنطاكية، ورحل في حداثته إلى بغداد، فتفقه فيها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليًا. تولى قضاء البصرة والأهواز وغيرهما، ثم أقام زمنًا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي. كما زار سيف الدولة الحمداني ومدحه.

له «ديوان شعر»، ومن شعره مقصورة عارض بها «الدريدية»، أولها:

لولا التناهي لم أطع نهى النهى ... أيَّ مدى يطلب من جاز المدى

ويذكر في هذه المقصورة مفاخر تنوخ وقضاعة. وتوفي بالبصرة.