السيد الحميري
العصر العباسي223 قصيدة
قصائده
223 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنت ابن عمي الذي قد كان بعد أبيأنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبي
- إني امرؤ من حمير أسرتيإنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي
- أتعرف رسما بالسويين قد دثرأتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثر
- من فضله أنه قد كان أول منمن فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن
- الفجر فجر الصبح والعشر عشرالفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ عش
- يا عجبا لابن عطاء روىيا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوى
- واختل من طلحة المزهو جبتهواختل من طلحة المزهو جبته
- برئت إلى الإله من ابن أروىبرئتُ إلى الإلهِ من ابن أروَى
- أؤمل في حبه شربةأؤمّلُ في حبِّه شَربةً
- إني لأكره أن أطيل بمجلسإنّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ
- واذكر تحمله الديار ولا تكنواذكُر تحمُّلَه الديارَ ولا تكنْ
- أليس علي كان أول مؤمنأليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ
- إن الإله الذي لا شيء يشبههإنّ الإِلهَ الذي لا شيءَ يُشبهه
- من ليلة بات موعوكا أبو حسنمن ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن
- يا ابن أمي فدتك نفسي ومالييا ابنَ أمّي فدَتكَ نَفسي ومالي
- ولكنه أصفى عليا وجعفراولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً
- لعمرك ما من مسجد بعد مسجدلَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍ
- جاءت مع الأشقين في هودججاءت مع الأشقَين في هَودج
- إن امرأ خصمه أبو حسنإن امرأ خصمُه أبو حسن
- فدع ذا وقل في بني هاشمفدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ
- إن جبريل أتى ليلا إلىإن جبريلَ أتى ليلاً إلى
- فمن لم يكن يعرف إمام زمانهفَمَن لم يكنْ يعرفْ إمامَ زَمانِهِ
- كان المسيم ولم يكن إلا لمنكان المُسيمَ ولم يكنْ إلاّ لمن
- أتى جبرئيل والنبي بضحوةأتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ
- أقول لأهلِ العمى الحائريناأقولُ لأهلِ العمى الحائرينا
- أقول يا ليت ليلى في يدي حنقأقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ
- ونعمتي الكبرى على الخلق من غداونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدا
- إلا الحمد لله حمدا كثيراإلاّ الحمدُ للهِ حمداً كثيراً
- ولقد عجبت لقائل لي مرةولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً
- ألا يا أيها الجدل المعنيألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّي
- ظننا أنه المهدي حقاظنّنا أنّه المهديُّ حقّاً
- وأول مؤمن صلى وزكىوأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى
- واسأل بني الحسحاس تخبر أنهواسألْ بني الحَسحاسِ تُخْبَرْ أنَّه
- من ناكثين وقاسيطن الأروعمن ناكثين وقاسيطن الأرْوعُ
- جاثيت سوارا أبا شملةجاثَيْتُ سوّاراً أبا شملةٍ
- ما أتعب الإنسان في مسعاتهما أتعبَ الإنسانَ في مَسعاتهِ
- يتلون أخلاق النبي وفعلهيَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه
- هل عند من أحببت تنويلهل عندَ من أحببتَ تَنويلُ
- أمسى بعزة هذا القلب محزوناأمسى بعزّةَ هذا القلبُ مَحزونا
- ألا طرقتنا هند والركب هجعألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ
سيرته
وقد أخمل ذكره وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً، وأكثر شعره في مدحهم وذم من هم عنده ضدّهم، وطرازه في الشعر قلّ ما يُلحق به.
ولد في نعمان (قال ياقوت: وادٍ قريب من الفرات على أرض الشام، قريب من الرحبة)، وتوفي في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة. وكان يُشار إليه بالتصوف، ومقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.
أخباره كثيرة؛ جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طُبعت في باريس، ولأبي بكر الصولي كتاب "أخبار السيد الحميري"، إلى جانب غيرها مما كُتب عنه. وقد صَدر له "ديوان السيد الحميري" (مطبوع) بجمع وتحقيق شاكر هادي شكر.