السيد الحميري
العصر العباسي223 قصيدة
قصائده
223 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فقام يسعى حتى استقى فملافقامَ يَسعى حتى استقى فَملا
- وقال طوبى أيكة ظلهاوقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها
- شهيدي الله يا صديشَهيدي الله يا صدّي
- هاشمي مهبب أحمديهاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّ
- هم الأئمة بعد المصطفى وهمهم الأئِمّةُ بعد المصطفى وهمُ
- قال بنيا النبي وابناه والبرةقال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ
- وإنك آية للناس بعديوإنّكَ آيةٌ للناسِ بعدي
- لعلوة زار الزائر المتأوبلِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ
- فإنك كنت تعبده غلامافإنّك كنتَ تَعبُده غُلاماً
- رجل حوى إرث النبي محمدرجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ
- وفي ذات السلاسل من سليموفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ
- وارث السيف والعمامة والرايةوارثُ السيف والعِمامةِ والرا
- قل لابن عباس سمي محمدقُلْ لابن عبّاسٍ سمِّي محمدٍ
- ولم ترضعك مريم أم عيسىولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسى
- وإذا حضرن مع الملاح بمجلسوإذا حضرنَ مع الملاحِ بمجلسٍ
- وإذا الرجال توسلوا بوسيلةوإذا الرِجال توسّلوا بوسيلةٍ
- نبئت أن أبانا كان عن أنسنبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍ
- وعلي أول الناس اهتدىوعليُّ أوَّلَ الناسَ اهتدى
- يا صاحبي تروحا وذرانييا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني
- خوارج فارقوه بنهروانخوارجُ فارقوهُ بنهروانٍ
- فطوبى لمن أمسى لآل محمدفطوبى لمن أمسى لآل محمدٍ
- وصي محمد وأمين غيبوصيُّ محمدٍ وأمينُ غَيْبٍ
- في قصة الطائر المشوي حين دعافي قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا
سيرته
وقد أخمل ذكره وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً، وأكثر شعره في مدحهم وذم من هم عنده ضدّهم، وطرازه في الشعر قلّ ما يُلحق به.
ولد في نعمان (قال ياقوت: وادٍ قريب من الفرات على أرض الشام، قريب من الرحبة)، وتوفي في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة. وكان يُشار إليه بالتصوف، ومقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.
أخباره كثيرة؛ جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طُبعت في باريس، ولأبي بكر الصولي كتاب "أخبار السيد الحميري"، إلى جانب غيرها مما كُتب عنه. وقد صَدر له "ديوان السيد الحميري" (مطبوع) بجمع وتحقيق شاكر هادي شكر.