التجاني يوسف بشير
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- المعهد العلمي
- لا تثأري من فؤادي
- الخرطوم
- لم لا يغذينا الهوى بلبانه
- من لنواحة الدجى بأخ
- يا أنيس الحياة يقطر منك
- كم وردنا من سحر عينيك مشرع
- هذه أمة يفيض بها القيثا
- يا دمعة في الوجود حائرة
- ياطرير الشباب من صاغ هذا
- عوذوا الحسن بالرقى أو خذوني
- حنانك خذ بيدي يا قدر
- راح يروي صداه
- سموت بالنور ما كان
- في الليل عمق وفي الدجى نفق
- يا مظلم الروح كم تشقى على حرق
- هي نفسي إشراقة من سماء
- عجيب أنت يا قلبي فكم ذا
- تجري مع الحب إلى غاية
- أَيها النائم
- انشودة الجن
- غاض إلا صبابة في ثنايا
- موكب النور أين أفضى
- أهكذا عوفيت يا فاتر
- تبارك الذي خلق
- أنت أم النيل
- يا نيل لم تحبس لإنسان
- نفس تطاير كالشعاع
- ضاقت بك الأرض وضج الفضاء
- أمل ميت على النفس ألحد
- ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال
- ياماء محتبسا وراء النور
- من لهذا الأنام يحميه عني
- اسف مر وآهات أمر
- يا درة حفها النيل
- جمال وقلوب
- هي أنت من أهوى وقاتلتي التي
- يؤلمنى شكي
- عادني اليوم من حديثك يا مصر
- في الموحي
سيرته
لقّبه أهله بـ "التجاني" تيمُّنًا بصاحب الطريقة التجانية المعروفة، فنشأ اسمًا على مسمى؛ ورعًا وصوفيًا بامتياز. درس القرآن الكريم في خلوة جده، ثم انتقل إلى المعهد العلمي في أم درمان. وتاق إلى الدراسة العليا في مصر التي وصفها بمستودع الثقافة، غير أن سعيه خاب وأمله ذهب أدراج الرياح.
عمل التجاني مبكرًا في الصحافة السودانية خلال فترة الثلاثينيات، وهي فترةٌ بالغة الأهمية أعقبت عشرينيات الثورة والانقلابة الثقافية والفكرية المهمة في تاريخ السودان إبان الحكم الإنجليزي.
وهو صاحب ديوان شعر شهير في بلاد السودان بعنوان «إشراقة»، وقد صدر بعد وفاته ويحتوي على القصائد التالية:
- الصوفي المعذب