التجاني يوسف بشير
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
لقّبه أهله بـ "التجاني" تيمُّنًا بصاحب الطريقة التجانية المعروفة، فنشأ اسمًا على مسمى؛ ورعًا وصوفيًا بامتياز. درس القرآن الكريم في خلوة جده، ثم انتقل إلى المعهد العلمي في أم درمان. وتاق إلى الدراسة العليا في مصر التي وصفها بمستودع الثقافة، غير أن سعيه خاب وأمله ذهب أدراج الرياح.
عمل التجاني مبكرًا في الصحافة السودانية خلال فترة الثلاثينيات، وهي فترةٌ بالغة الأهمية أعقبت عشرينيات الثورة والانقلابة الثقافية والفكرية المهمة في تاريخ السودان إبان الحكم الإنجليزي.
وهو صاحب ديوان شعر شهير في بلاد السودان بعنوان «إشراقة»، وقد صدر بعد وفاته ويحتوي على القصائد التالية:
- الصوفي المعذب