قصائده
71 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بقود سما باللوث حتى أبادهبِقَودٍ سَما بِاللَوثِ حَتّى أَبادَهُ
- شت شعب الحي بعد التئامشتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
- لقد شقيت شقاء لا انقطاع لهلَقَد شَقيتُ شَقاءً لا اِنقِطاعَ لَهُ
- إن الفؤاد للبائن الغردإِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِ
- فإني وإياكم وموعد بيننافَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِنا
- نطعمها اللحم إذا عز الشجرنُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر
- قل في شط نهروان اغتماضيقَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضي
- ولو أن غير الموت لا قى عدبساوَلَو أَنَّ غَيرَ المَوتِ لا قى عَدَبَّساً
- فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوهفَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِ
- ألم تزع الهوى إذ لم يواتأَلَم تَزَعِ الهَوى إِذ لَم يُواتِ
- يا دار أقوت بعد أصرامهايا دارُ أَقوَت بَعدَ أَصرامِها
- طال في رسم مهدد أبدهطالَ في رَسمِ مَهدَدٍ أَبَدُه
- هل يدنيك من أجارع واسطهَل يُدنِيَّكَ مِن أَجارِعِ واسِطٍ
- فمن كان لا يأتيك إلا لحاجةفَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ
- ويوم النسار ويوم الجفاوَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفا
- بان الخليط بسحرة فتبددوابانَ الخَليطُ بِسُحرَةٍ فَتَبَدَّدوا
- أقبح به من ولد وأشقحأَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وَأَشقِحِ
- وجدنا في كتاب بني تميموَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍ
- نزلت بأعلى تلعة وفرزدقنَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ
- أعرفت ربعا غير آهلأَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِل
- أمن دمن بشاجنة الحجونأَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِ
- كأن بلاد الله وهي عريضةكأنَّ بلادَ اللهِ وهيَ عريضةٌ
- غضي عن الفحشاء يقصر طرفهغَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُ
- شث شعب الحي التئامشَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام
- يطوي البعيد كطي الثوب هزتهيَطوي البَعيدَ كَطَيِّ الثَوبِ هِزَّتُهُ
- فقلت لها يا أم بيضاء إنهفَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ
- ورأيت الشريف في أعين الناسوَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا
- أساءك تقويض الخليط المباينأَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِ
- تزجي عكاك أخصامها العلاتُزَجّي عِكاكَ أَخصامُها العُلا
- عقاب عقنباة كأن وظيفهاعُقابُ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَها
- طال في رسم مهدد ربدهطَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
سيرته
(نحو 660م – نحو 743م)
الطرماح بن حكيم بن الحكم الطائي، شاعر عربي فحل من شعراء العصر الإسلامي، ينتمي إلى قبيلة طيء. وُلد ونشأ في بلاد الشام في أواخر القرن الأول الهجري (حوالي 40 هـ)، ثم انتقل إلى الكوفة وعمل فيها معلمًا، وبرز في ساحات الأدب والشعر.
اعتنق مذهب "الشراة" من فرقة الأزارقة، وكان شديد التمسك بعقيدته وجريئًا في مواقفه، كما عُرف بحدة هجائه وسلاطة لسانه. اتصل بالأمير خالد بن عبد الله القسري الذي أكرمه واستجاد شعره. وكان معاصرًا للشاعر الكميت بن زيد وصديقًا حميمًا له، حتى قيل إنهما لا يكادان يفترقان.
وصفه الجاحظ بأنه كان "قحطانيًا عصبيًا"، متهمسًا لأصوله ومفتخرًا بانتمائه القبلي. ومن آثاره الأدبية ديوان شعر مطبوع يتميز بقوة الأسلوب وبلاغة المعنى. كما ألّف المرزباني (ت 384 هـ / 994م) كتابًا في أخباره بعنوان "أخبار الطرماح"، بلغ نحو مئة ورقة.