الورغي
العصر العثماني94 قصيدة
قصائده
94 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لمبشري بتمام عفوك ما طلبلِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ
- وساقية بيضاء غابت عن الحسوَسَاقِيةٍ بَيْضَاءَ غابت عَنِ الحِسّ
- عم ما أنت فيه عن كل حاسد ماكرعمّ ما أنت فيه عن كل حاسد ماكر
- قد صافحته يد العليا وهام بهاقَدْ صَافَحَتْهُ يَدُ العَليَا وَهَامَ بِهَا
- ومالكي ما مالكيومالكي ما مالكي
- زين صدور المحفلزَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ
- حياكم الوجه الجميل المسفرحَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
- اللطف حف وكل حين يطلباللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ
- يا فاضلا يزهو به المذهبيَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
- يا بني الغرب وكنايَا بنِي الْغَربُ وكُنَّا
- هذا الختان وقد دعوه طهوراهَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً
- أحسنت يا من تحرىأحْسَنْتَ يَا مَنْ تَحَرَّى
- يا ناظر الموتى بعين باكيةيَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ
- هذه بيت تسر الناظرينهَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ
سيرته
عاش في القرن الثاني عشر، وهو قرن امتاز بظهور الفتن، وتعرضت فيه تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد خلاله أشياعاً.
تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية، وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة.
للورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل، وله (ديوان شعر - ط).