الامير منجك باشا
العصر العثماني443 قصيدة
قصائده
443 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بسوى حماكم لن تراني مقلةبِسِوى حِماكُم لَن تَراني مُقلة
- إن أشهروا السيف وإن أغمدواإِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
- لله بدر المصلى إذ مشى مرحالِلّهِ بَدر المُصلى إِذ مَشى مَرَحاً
- لك في قلوب العالمين مواضعلَكَ في قُلوب العالَمين مَواضع
- أبرؤ نفسي وهي امارة بهاأَبرِّؤُ نَفسي وَهِيَ امارة بِها
- إني لآنف من ذكر الأعاجيبإِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب
- نعزي الفخر والعليا بشبلنُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ
- الديه نهب النفوس مباحالَدَيهِ نهب النُفوس مُباح
- سائق الظعن بالحدوج تأنىسائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّى
- زعموا بأن الواقدي قد اشتكىزَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى
- بأبي الشادن الغرير الربيببِأَبي الشادن الغَرير الرَبيبُ
- ريحانتي روض المحاسن ما الذيرَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذي
- لقد فر الرعيل ومن يقودلَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
- ضعفت عن السير نحو الرباضعفت عَن السَير نَحو الرُبا
- وفد الصباح وزالت الأحلاكوَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ
- جاء الربيع بأزرق من سنبلجاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل
- هاتها والزمان عنك نؤومهاتها والزَمان عَنكَ نُؤوم
- إن الوزير أدام الله دولتهإِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
- سألتك ودا خالصا وترفقاسَأَلتَك ودّاً خالِصاً وَتَرفقا
- تحجب عني الطيف حتى كأنهتَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ
- مهلا فحبك بي أراه عابثامَهلاً فَحُبك بي أَراهُ عابِثا
- لم أنس ليلة إذ مر الكرى غاطالَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطا
- أبادت بقايا الصبر طارقة الدهرأَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِ
- غب استلام مواطيء الأستاذغب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ
- قد أطمع الفكر آمالي لزورتهقَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ
- ما فات فات وليس تعلم ما الذيما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذي
- تباشر النجح لماتباشر النَجح لَما
- إنما الناس نحن في كل دارإِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ دار
- هل وقفة بين الطلولهَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول
- ما جزت في روضة إلا وقد شخصتما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت
- إن الغبي زمانه بسخائهإِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِ
- يا من إذا وهب الدنيا فيحسبهايا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها
- خفض عليك مفنديخَفض عَليك مفنّدي
- يا أخا الريم في النفار وكالغصيا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص
- شعران تصغر عندها الأمصارشَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ
- أشاب عذاري جفوة ونفارأَشابَ عذاري جَفوة وَنَفارُ
- لو لم يكن راعها فكر تصورهالَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورها
- ألا ليت شعري هل تعود لقبضتيأَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتي
- ومعبس للكاس راح وأنهومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ
- سعدت دمشق بطالع الشعرانيسَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
سيرته
أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه وانزوى، ثم رحل إلى الديار التركية ومدح السلطان إبراهيم ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق وعاش فيها في ستر وجاه إلى أن توفي بها.