حذيفة العرجي
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- المبكية
- همسة في أذن القلب
- يا عليما بالذي أخفيه عن كل العباد
- أحاديث
- أنا خلاصة أفكار معقدة
- لعلمك لم أعاقب غير نفسي
- عودي نعد أيام كنا أصدقاء
- سأعذر عينيك فيما تقرر عنها الغيوم
- كوني بخير.. فما أحببت ثانية
- مررت بنومك لا عامدا
- أبي أنت تبكي!
- يُحدثني البلاء
- اللهُ أكبر
- أخاديد
- لقد أحببت في عينيك موتي
- استدعاءات تاريخية للبكاء!
- لعنة الكاف
- الطين والحياة
- كان حلّا
- عندما نحن التقينا
- أحن لتسعة في جوف بطن
- قبل عشر قد مضين
- بشرى إلى صاحب البشرى.. السلطان الفاتح محمد
- ثم ما يوحي بشر مستطير
سيرته
برز العرجي في الشعر السياسي الوطني والشعر العاطفي الوجداني، ولا تخلو قصائده من لمحاتٍ فلسفيّة عميقة، وكثيراً ما تحمل في طيّاتها عنصر المفاجأة. يُعتبر في طليعة الشعراء المعاصرين المجددين، ولقي انتشاراً عربياً واسعاً.
حصل على بكالوريوس في الأدب العربي، وتُرجمت بعض قصائده إلى لغات أخرى، بينما تقرر بعضها الآخر في مناهج التعليم في بعض البلدان العربية.
صدرت له عدة مجموعات شعرية وأدبية، منها: "مضاف إليك"، و"كلنا في الحب أطفالٌ يتامى"، و"أخاديد"، و"لعنة الكاف".
ومن أبرز قصائده: "ما لم يقله المتنبي"، و"على نَبِرَة"، و"حمصيّةٌ من قرطبة"، و"قصيدة النصر"، و"من تائهٍ إلى تائهة"، و"اليثربيّة".