علي بن الجهم
العصر العباسي180 قصيدة
قصائده
180 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الصعو يصفر آمنا ومن اجلهالصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِ
- غصن من الآبنوس أبدىغُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى
- فأل سرى بسبيله المتوكلفَألٌ سَرى بِسَبيلِهِ المُتَوَكِّلُ
- لجلسة مع أديب في مذاكرةلَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
- وقائل أيهما أنوروَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ
- بأنفسنا لا بالطوارف والتلدبِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ
- لاذ بها يشتكي إليهالاذَ بِها يَشتَكي إِلَيها
- فوق طرف كالطرف في سرعة الشددفَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد
- جاوزت نهربين والنهرواناجاوَزَت نَهرَبينَ وَالنَهرَوانا
- بلاء ليس يشبهه بلاءبَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
- أرضيهم قولا ولا يرضوننيأُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
- لعمرك ما الناس أثنوا عليكلَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
- لا يمنعنك خفض العيش تطلبهلا يَمنَعَنَّكَ خَفضُ العَيشِ تَطلُبُهُ
- عجنا المطي ونحن تحت الحاجرعُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
- لو كان عجبك مثل لبك لم يكنلَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن
- ما ضره لو وفي بما وعداما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا
- أما ترى اليوم ما أحلى شمائلهأَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
- أأرقد الليل مسرورا عدمت إذاأَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
- إني حممت ولم أشعر بحماكاإِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
- قل للخليفة جعفر يا ذا الندىقُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى
- ما أخطأ الورد منك لوناما أَخطَأَ الوَردُ مِنكَ لَوناً
- الدمع يمحو ويدي تكتبالدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
- يا أمتا أفديك من أميا أُمَّتا أَفديكِ مِن أُمِّ
- أعظم ذنبي عندكم وديأَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي
- علة البدر راقبي الله فيهعِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
- إن كنت جاهلة بقومي فاسأليإِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
- بديهته مثل تفكيرهبَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ
- وسارية ترتاد أرضا تجودهاوَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُها
- أبلغ نجاحا فتى الفتيان مألكةأَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
- للبس ثوبين باليينلَلُبسُ ثَوبَينِ بِاليَينِ
- أوصيك خيرا به فإن لهأوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
- يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرايا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
- سمير إذا جالسته كان مسلياسَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً
- كنت في مجلس فقال مغنيكُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي ال
- خفي الله فيمن قد تبلت فؤادهخَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ
- إذا رزق الفتى وجها وقاحاإِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
- طال بالهم ليلك الموصولطالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
- وطئنا رياض الزعفران وأمسكتوَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
- خليلي ما للحب يزداد جدةخَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
- يسر من عاش ماله فإذايَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذا
سيرته
كان معاصراً لأبي تمام، وحظي بخاصة المتوكل العباسي، ثم غضب عليه المتوكل فنفاه إلى خراسان؛ فأقام فيها مدة. انتقل بعد ذلك إلى حلب، ثم خرج منها مع جماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان من بني كلب وقاتلهم، وجُرح في القتال فمات متأثراً بجراحه.
له (ديوان شعر - ط).