علي بن الجهم
العصر العباسي180 قصيدة
قصائده
180 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قلت لها حين أكثرت عذليقُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
- ما أراني أنال وعدك إلاما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا
- طلبت هدية لك باحتياليطَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي
- ماذا تقولين فيمن شفه سهرماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ
- لك وجه كآخر الصك فيهلَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِ
- وثقت بالملك الواثقوَثِقَت بِالمَلِكِ الوا
- أرض مربعة حمراء من أدمأَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
- نفحات الراح والتفاحنَفَحاتُ الراحِ وَالتُف
- أبو صالح من أتى بابهأَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ
- لما بدا أيقنت بالعطبلَمّا بَدا أَيقَنتُ بِالعَطَبِ
- أنشأتها بركة مباركةأَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
- يحزنني أن لا أرى من أحبهيَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ
- عفا الله عنك ألا حرمةعَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
- قالوا أتاك الأمل الأكبرقالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ
- وليلة كأنها نهاروَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُ
- رأيت الهلال على وجههرَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
- أزيد في الليل ليلأَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
- إذا اجتمع الآفات فالبخل شرهاإِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
- يا نورة الهجر جلوت الصفايا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
- ولكن الجواد أبا هشاموَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ
- لا يرعك المشيب يا ابنة عبد اللهلا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال
- أبا جعفر عرج على خلطائكاأَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
- ليلي علي بهم طويل سرمدلَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ
- كم لطمة في حر وجهك صلبةكَم لَطمَةٍ في حُرِّ وَجهِكَ صُلبَةٍ
- طلعت فقال الناظرون إلىطَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
- قالوا عشقت صغيرة فأجبتهمقالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم
- أتم الله نعمته عليهأَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيهِ
- إن خس حظي من مال تخونهإِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ
- ما شئت من رجل نبيلما شِئتَ مِن رَجُلٍ نَبيلِ
- للدهر إدبار وإقباللِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
- نميل على جوانبه كأنانَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا
- أي فتى لحظك ليس يمرضهأَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْ
- أي ركن وهى من الإسلامأَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
- صبرا أبا أيوب حل معظمصَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ
- عجلت وما كل العواذل يعجلعَجِلتِ وَما كُلُّ العَواذِلِ يَعجَلُ
- كم قد تجهمني السرى وأزالنيكَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
- إن تعف عن عبدك المسيء ففيإِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفي
- يشتاق كل غريب عند غربتهيَشتاقُ كُلُّ غَريبٍ عِندَ غُربَتِهِ
- كأنه وولاة العهد تتبعهكَأَنَّهُ وَوُلاةُ العَهدِ تَتبَعُهُ
- حجوا مواليك يا برهان واعتمرواحَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
سيرته
كان معاصراً لأبي تمام، وحظي بخاصة المتوكل العباسي، ثم غضب عليه المتوكل فنفاه إلى خراسان؛ فأقام فيها مدة. انتقل بعد ذلك إلى حلب، ثم خرج منها مع جماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان من بني كلب وقاتلهم، وجُرح في القتال فمات متأثراً بجراحه.
له (ديوان شعر - ط).