النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
علي بن أبي طالبعلي بن أبي طالب
أشهر أبياته
19 بيتًا مختارًاوَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًوَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
علي بن أبي طالبوَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍعَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

قصائده
415 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنا الذي سمتني أمي حيدرهأَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه
- النفس تبكي على الدنيا وقد علمتالنَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
- وكم لله من لطف خفيوَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ
- دواؤك فيك وما تبصردَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ
- كن ابن من شئت واكتسب أدباكُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً
- مالي وقفت على القبور مسلمامالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً
- إذا هبت رياحك فاغتنمهاإِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها
- صن النفس واحملها على ما يزينهاصُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
- ولو أنا إذا متنا تركناوَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
- لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرالا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً
- أما والله إن الظلم شؤمأَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
- تغيرت المودة والإخاءتَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
- دع ذكرهن فما لهن وفاءدَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
- إلهي لا تعذبني فإنيإِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
- إن اخاك الحق من كان معكإِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك
- الناس من جهة التمثال اكفاءالناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ
- إذا كنت في نعمة فارعهاإِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَها
- إذا أظمأتك أكف الرجالإِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِ
- فإن تسألني كيف أنت فإننيفإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
- وفي قبض كف الطفل عند ولادهوَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِ
- ألا يا رسول الله كنت رجائياأَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا
- اذا ما شئت أن تحيااِذا ما شئتَ أَن تَحيا
- لا تخضعن لمخلوق على طمعلا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ
- محمد النبي أخي وصهريمُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهري
- أشدد حيازيمك للموتأَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو
- ألا أيها الموت الذي ليس تاركيأَلا أَيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكي
- إذا لم يكن عون من الله للفتىإِذا لَم يَكُن عَونٌ مِنَ اللَهِ للِفَتى
- إذا عاش الفتى ستين عاماإِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً
- يا من بدنياه اشتغليا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل
- إنما الدنيا فناءإِنَّما الدُنيا فَناءٌ
- إن المكارم أخلاق مطهرةإِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهَرةٌ
- ومحترس من نفسه خوف ذلةوَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ
- لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلالَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
- ليس البلية في أيامنا عجبالَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
- رأيت الدهر مختلفا يدوررَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُ
- أنا مذ كنت صبياأَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً
- لعمرك ما الإنسان إلا بدينهلَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِ
- يا أيهذا المبتغي عليايا أَيُّهذا المُبتَغي عَلياً
- لو أن قومي طاوعتني سراقهملَو أَنَّ قَومي طاوَعَتني سراقهُم
- الموت لا والدا يبقي ولا ولداالمَوتُ لا وَالِداً يُبقي وَلا وَلَداً
سيرته
أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي (ص) وصهره. وهو أحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس إسلاماً بعد خديجة.
ولد بمكة، ورُبي في حجر النبي (ص) ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي (ص) بين أصحابه قال له: "أنت أخي".
ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان (سنة 35هـ)، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل (سنة 36هـ)، وظفر علي بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف.
ثم كانت وقعة صفين (سنة 37هـ)، وخلاصة خبرها أن علياً عزل معاوية من ولاية الشام يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قُتل فيها من الفريقين سبعون ألفاً، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص؛ فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون إلى ثلاثة أقسام: