انتقل إلى المحتوى
انضم

علي بن أبي طالب

المخضرمون415 قصيدة

أشهر أبياته

19 بيتًا مختارًا

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

علي بن أبي طالب

وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًوَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ

علي بن أبي طالب

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍعَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

علي بن أبي طالب

قصائده

415 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي (ص) وصهره. وهو أحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس إسلاماً بعد خديجة.

ولد بمكة، ورُبي في حجر النبي (ص) ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي (ص) بين أصحابه قال له: "أنت أخي".

ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان (سنة 35هـ)، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل (سنة 36هـ)، وظفر علي بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف.

ثم كانت وقعة صفين (سنة 37هـ)، وخلاصة خبرها أن علياً عزل معاوية من ولاية الشام يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قُتل فيها من الفريقين سبعون ألفاً، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص؛ فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون إلى ثلاثة أقسام: