علي بن أبي طالب
قصائده
415 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثةوَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً
- أريد بذاكم أن تهشوا لطلقتيأَريدُ بِذاكُم أَن تَهِشّوا لِطَلقَتي
- تغربت أسأل من عن ليتَغَرَبتُ أَسَأَلُ مَن عَنَّ لي
- لأوردن العاصي ابن العاصيلِأَورِدَنَّ العاصي اِبنَ العاصي
- عسى منهل يصفو فيروي ظميةعَسى مَنهَلٌ يَصفو فَيَروي ظَميَةٍ
- سبحان رب العباد يا وبرهسُبحانَ رَبِّ العِبادِ يا وَبرَه
- الحمد لله لا شريك لهالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ
- وكم قد تركنا في دمشق وأهلهاوَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِها
- لن يأكل التمر بظهر مكهلَن يَأكُلِ التَمرَ بِظَهرِ مَكّه
- فتن تحل بهم وهن شوارعفِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُ
- صن السر عن كل مستخبرصُنِ السَرَ عَن كُلِّ مُستَخبِرٍ
- أعوذ بالرحمن أن أميلاأَعوذُ بِالرَحمَنِ أَن أَميلا
- لا تحسبني يا علي غافلالا تَحسَبَنّي يا عَلِيُّ غافِلاً
- إن عبدا أطاع ربا جليلاإِن عَبداً أَطاعَ رَبّاً جَليلاً
- نصرني ربي خير ناصرنَصَرَني رَبّي خَيرُ ناصِرِ
- ابيضي واصفري وغري غيريابيَضّي وَاَصفَرّي وَغُرّي غَيري
- عرفت ومن يعتدل يعرفعَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ
- أنا بالدهر عليمأَنا بِالدَهرِ عَليمٌ
- وداو عدوا داءه لا تدارهوَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُ
- ألا قد أرى والله أن لست منكمأَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن لَستُ مِنكُمُ
- ما تركت بدر لنا صديقاما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً
- يا طلح إن كنت كما تقوليا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ
- ما علتي وأنا جلد حازمما عِلَّتي وَأَنا جَلدٌ حازِم
- أصبحت مني يا ابن حرب جاهلاأَصبَحتَ مِني يا اِبنَ حَربٍ جاهِلا
- ولوأنني جاوبته لأمضهوَلَوأَنَّني جاوَبتُهُ لأَمضَّهُ
- إن المنية شربة مورودةإِنَّ المَنِيَّةَ شُربَةٌ مَورودَةٌ
- وإنك مهما تعط نفسك سؤلهاوَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها
- يا حبذا مقامنا بالكوفهيا حَبَّذا مَقامُنا بِالكُوفَه
- إن كنت ذا علم بما الله قضىإِن كُنتَ ذا عِلمٍ بِما اللَهُ قَضى
- دبوا دبيب النمل قد آن الظفردُبُّوا دَبيبَ النَملِ قَد آنَ الظَفَر
- قومي إذا اشتبك القناقَومي إِذا اِشتَبَكَ القَنا
- أما تراني كيسا مكيساأَما تَراني كِيِّساً مُكَيَّسا
- أصبحت أذكر أرحاما آصرةأَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةً
- من لم يكن جده مساعدهمَن لَم يَكُن جدّه مُساعِدُه
- فهل لك أبي حسن عليفَهَل لَكَ أَبي حَسَنٍ عَليٍّ
- قد علمت ذات القرون الميلقَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل
- لنا ما تدعون بغير حقلَنا ما تَدَّعونَ بِغَيرِ حَقٍّ
- إنما نعمة دنيا متعةإِنَّما نِعمَةَ دُنيا مُتعَةً
- يعزونني قوم براء من الصبريُعَزّونَني قَومُ بِراءٌ مِنَ الصَبرِ
- أرى المرء والدنيا كمال وحاسبأَرى المَرءَ وَالدُنيا كَمالٍ وَحاسِبٍ
سيرته
أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، وابن عم النبي (ص) وصهره. وهو أحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأول الناس إسلاماً بعد خديجة.
ولد بمكة، ورُبي في حجر النبي (ص) ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولما آخى النبي (ص) بين أصحابه قال له: "أنت أخي".
ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان (سنة 35هـ)، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم، وتوقى علي الفتنة فتريث، فغضبت عائشة وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير وقاتلوا علياً، فكانت وقعة الجمل (سنة 36هـ)، وظفر علي بعد أن بلغت قتلى الفريقين عشرة آلاف.
ثم كانت وقعة صفين (سنة 37هـ)، وخلاصة خبرها أن علياً عزل معاوية من ولاية الشام يوم ولي الخلافة، فعصاه معاوية، فاقتتلا مئة وعشرة أيام، قُتل فيها من الفريقين سبعون ألفاً، وانتهت بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص؛ فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية، وأعلن أبو موسى ذلك، وخالفه عمرو فأقر معاوية، فافترق المسلمون إلى ثلاثة أقسام: