الميكالي
العصر الأندلسي185 قصيدة
قصائده
185 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا من دعانا دعوة لم تتميا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم
- ما شبح يعجب من رآهما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ
- عهدناك بدرا تروق العيونعَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون
- أهلا بنرجس روضأهلا بنرجس روض
- لا تصبحن بالحياة ذا ثقهلا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه
- أمتع شبابك من لهو ومن طربأَمتِع شَبابِكَ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبٍ
- ما لليالي رمتنيما لِلّيالي رَمَتني
- أرى وصالك لا يصفو لآملهأَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ
- ووقضيب من بنات الوَقَضيبٍ مِن بَناتِ ال
- يا مهديا لي بنفسجا أرجايا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً
- وحياة من أصفي هواي لهوَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ
- رأيت الهلال وقد حلقترَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت
- أحسن أيام الفتىأَحسَنُ أَيّامِ الفَتى
- لنا صديق إن رأىلَنا صَديقٌ إِن رَأى
- إني أرى ألفاظك الغراإِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا
- يا دار لا زلت بالخيرات آهلةيا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةً
- لاح لي في الرياض نور الشقيقلاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ
- لقد طالت شهور الصيف حتىلَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّى
- شعرات قد ركبت في نصابشَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍ
- يا غزالا بوجهه جدرييا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ
- ما سبى عقلي المدام الرحيقما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ
- كم والد يحرم أولادهكَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ
- لئن قعد الزمان بكل حرلَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ
- لا تطغ في حال الثراءلا تَطغَ في حالِ الثَراءِ
- يا رب غصن نورهيا رُبّ غُصنٍ نُورُه
- وكل غنى يتيه به غنيوَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ
- ومهفهف غرس الجمالوَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَما
- ارض من دنياكاِرضَ مَن دُنياكَ
- ما لليالي ولي كأن لهاما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها
- وما المرء في دنياه إلا كهاجعوَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍ
- ذو الفضل لا يسلم من قدحذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ
- يشيد العاقل أقوالهيشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ
- يا من يبيت محبهيا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ
- تعز عن الحرص تعزز بهتَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ
- فإن لا ترحمي سقمي فرديفَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّي
- ضحى يروم غيلتيضحى يَرومُ غَيلَتي
- يا من دهاه شعرهيا مَن دَهاهُ شَعرُه
- هل إلى سلوة وصبر سبيلهَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ
- أبا بشر ذهبت بكل أنسأَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ
- بنفسي غزال صار للحسن كعبةبِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً
سيرته
وقد سماه صاحب (فوات الوفيات) "عبد الرحمن بن أحمد"، وأورد من شعره ما يوافق بعض ما ورد في (اليتيمة)، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وُذكرت له مؤلفات عدة، منها: (مخزون البلاغة)، و(المنتحل -ط)، و(ديوان شعره)، وغيرها. كما وردت في (كشف الظنون) أسماء بعض مؤلفاته منسوبةً إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.