الميكالي
العصر الأندلسي185 قصيدة
قصائده
185 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خير ما استظرف الفوارس طرفخَيرُ ما اِستَظرَفَ الفَوارِسَ طِرفٌ
- عذيري من جفون رامياتعَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ
- ظبي يحار البرق عن بريقهظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ
- رب جنين من جنى النميررُبَّ جَنينٍ مِن جَنى النَميرِ
- بالأمس قد قال الحجى ليبِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي
- كأن الشرار على نارناكَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا
- يا راكبا أضحى يحث مطيهيا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه
- أقيك بنفسي صرف الردىأَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى
- ربما أمتع القليلرُبَّما أَمتَعَ القَليل
- من لي بشمل المنى والأنس أجمعهمَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُ
- وباخل يبدي لناوَباخِلٍ يُبدي لَنا
- خير ما استعصمت به الكف يوماخَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً
- يا مهديا لي بنفسجا سمجايا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً
- أما حان أن تشفي المستهامأَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ
- ومعشوق يتيه بوجه عاجوَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ
- تمت محاسنه فما يزري بهتَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ
- يا حبذا خبر الصدييا حَبَّذا خبرُ الصَدي
- نوى لي بعد إكثار السؤالنَوَى لِي بَعدَ إِكثارِ السُؤالِ
- غدوت بخيرة ورخاء حالغَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ
- وشادن أصبحت أربا بهوَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به
- تصوغ لنا كف الربيع حدائقاتَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاً
- للأقحوان على ملاحته وخزلِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ
- أراني كلما فاخرت قوماأَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً
- يا ذا الذي أرسل من طرفهيا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ
- أهلا بفجر قد نضا ثوب الدجىأَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجى
- ما دمت مالك مالكما دُمتَ مالِكَ مالِك
- أهلا بظبي حماه قصرأَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ
- أراد أن يخفي هواه فقدأَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد
- يصاب الفتى في أهله برزيةيُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ
- أمران يعيا بهما ذو الحجىأَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجى
- أما ترى البركة الغراء قد لبستأَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت
- وما ضم شمل الأنس يوما كنرجسوَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ
- مواعيده بالوصل أحلام نائممَواعيدُهُ بِالوَصلِ أَحلامُ نائِمٍ
- هبك ابتليت بفقرهَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ
- إن لا أكن بالحادثات ذا يدإِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ
- وأخ إذا ما شط عني رحلهوَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ
- يا مبتلى بضناه يرجو رحمةيا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً
- لا تمنع الفضل من مال حبيت بهلا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ
- لنا مغن سمج وجههلَنا مُغنٍ سَمجٌ وَجهُهُ
- قال لمن يحلقهقال لِمَن يَحلِقهُ
سيرته
وقد سماه صاحب (فوات الوفيات) "عبد الرحمن بن أحمد"، وأورد من شعره ما يوافق بعض ما ورد في (اليتيمة)، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وُذكرت له مؤلفات عدة، منها: (مخزون البلاغة)، و(المنتحل -ط)، و(ديوان شعره)، وغيرها. كما وردت في (كشف الظنون) أسماء بعض مؤلفاته منسوبةً إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.