عامر بن الطفيل
قصائده
63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ونعم أخو الصعلوك أمس تركتهوَنِعمَ أَخو الصُعلوكِ أَمسِ تَرَكتُهُ
- طلقت إن لم تسألي أي فارسطُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
- أنازلة أسماء أم غير نازلهأَنازِلَةٌ أَسماءُ أَم غَيرُ نازِلَه
- قل لزيد قد كنت تؤثر بالحلقُل لِزَيدٍ قَد كُنتَ تُؤثَرُ بِالحِل
- جاؤوا بشهران العريضة كلهاجاؤوا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلَّها
- أظن الكليب خانني أو ظلمتهأَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ
- فإن تنج منها يا ضبيع فإننيفَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
- بني عامر غضوا الملام إليكمبَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ
- تركت نساء ساعدة ابن مرتَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ اِبنِ مُرَّ
- إني إذا انتترت أصرة أمكمإِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
- تجنب نميرا ولا توطهاتَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها
- ترعى فزارة في مقر بلادهاتَرعى فَزارَةُ في مَقَرِّ بِلادِها
- إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجرإِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر
- وفدنا فآوينا بأشراف دارموَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ
- ويحمل بزي ذو جراء كأنهوَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ
- صبحنا الحي من عبس صبوحاصَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
- نحن قدنا الجياد حتى أبلنانَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلنا
- تقول ابنة العمري ما لك بعدماتَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما
- قضى الله في بعض المكاره للفتىقَضى اللَهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتى
- هلا سألت بنا وأنت حفيةهَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ
- وأهلكني لكم في كل يوموَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ
- وإنك لو رأيت أميم قوميوَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
- لتسألن أسماء وهي حفيةلَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ
سيرته
كان يأمر منادياً ينادي في "عكاظ": هل من راجل فنحمله؟ أو جائع فنطعمه؟ أو خائف فنؤمنه؟ وقد خاض معارك كثيرة، وتعرّضت عينه للإصابة في إحدى وقائعه فأصبح أعور، وكان عقيماً لا يولد له. وهو ابن عم الشاعر لبيد، وأخباره كثيرة ومتفرقة.
أدرك الإسلام وهو شيخ، فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد فتح مكة وهو يريد الغدر به، لكنه لم يجرؤ على ذلك. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فاشترط عامر أن يُجعل له نصف ثمار المدينة وأن يكون ولي الأمر من بعده، فردّه النبي صلى الله عليه وسلم. فعاد حنقاً، وسمعه أحدهم يقول: لأملأنها خيلاً جرداً ورجالاً مرداً ولأربطن بكل نخلة فرساً! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.
له (ديوان شعر - ط) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري. وورد في "البيان والتبيين" أن جبار بن سليمان الكلابي وقف على قبر عامر فقال: "كان والله لا يضل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً".