عمرو الباهلي
المخضرمون69 قصيدة
قصائده
69 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يسوف بأنفيه النقاع كأنهيَسوفُ بِأَنفَيهِ النِقاعَ كَأَنَّهُ
- وللشيخ تكبيه رسوم كأنهاوَلَلشَيخِ تَكبيهِ رُسومٌ كَأَنَّها
- نهارهم ظمآن ضاح وليلهمنَهارُهُم ظَمآنُ ضاحٍ وَلَيلُهُم
- فلما تجلى ما تجلى من الدجىفَلَمّا تَجَلّى ما تَجَلّى مِنَ الدُجى
- إني وجدت بني سهم وجاملهمإِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُم
- سقيا لحلوان ذي الكروم وماسَقياً لَحُلوانَ ذي الكُرومِ وَما
- تقلدت إبريقا وعلقت جعبةتَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً
- تجلو بأخضر من نعمان ذا أشرتَجلو بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ذا أُشُرٍ
- بمنزلة لا يشتكي السل أهلهابِمَنزِلَةٍ لا يَشتَكي السُلَّ أَهلُها
- يد ما قضد يديت على سكينيَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ
- رمتني بهورات الذنوب وباعدترَمَتني بِهَوراتِ الذُنوبِ وَباعَدَت
- نبئت سفيان يلحانا ويشتمنانُبِّئتُ سُفيانَ يَلحانا وَيَشتُمنا
- ومل صيهم ذو كراديس لم يكنوَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن
- خذا وجه هرشى أو قفاها فإنهخُذا وَجهَ هَرشى أَو قَفاها فَإِنَّهُ
- حتى إذا أسلكوهم في قتائدةحَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ
- وأشياء مما يعطف المرء ذا النهىوَأَشياءُ مِمّا يُعطِفُ المَرءَ ذا النُهى
- وقرطوا الخيل من فلج أعنتهاوَقَرَّطوا الخَيلَ مِن فَلجٍ أَعِنَّتَها
- حلوا الربيع فلما أن تجللهمحَلّوا الرَبيعَ فَلَمّا أَن تَجَلَّلَهُم
- ومن خطيب إذا ما انساح مسحلهوَمِن خَطيبٍ إِذا ما اِنساحَ مِسحَلُهُ
- قد جعلت مي على الطرارقَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِ
- كأن لم يكن منا الفراض مظنةكَأَن لَم يَكُن مِنّا الفِراضَ مَظَنَّةً
- كبيضة أدحي بوعث خميلةكَبَيضَةِ أُدحي بِوَعثِ خَميلَةٍ
- فورطهم وسط البياض كأنهمفَوَرَّطَهُم وَسطَ البَياضِ كَأَنَّهُم
- نولي قبل نأي ذاري جمانانَوِّلي قَبلَ نَأيِ ذاري جُمانا
- تفوت القصار والطوال يفتنهاتَفوتُ القِصارَ وَالطِوالُ يَفتُنَها
- من مبلغ مألكا عني أبا حسنمَن مُبلِغٌ مَألُكاً عَنّي أَبا حَسَنٍ
- فردوا ما لديكم من ركابيفَرُدّوا ما لَدَيكُم مِن رِكابي
- ولا مكللة راج الشمال بهاوَلا مُكَلَّلَةٌ راجَ الشَمالُ بِها
- كأني لم أقل عاج لأفتكَأَنّي لَم أَقُل عاجٍ لِأَفتٍ
سيرته
نزل الشام مع خيل خالد بن الوليد حين وجَّهه أبو بكر إليها، ثم سكن الجزيرة، وأدرك أيام عبد الملك بن مروان.
له مدائح في عمر وعثمان وعليّ وخالد، ولم يلقَ أبا بكر. وهجا يزيد بن معاوية، فطلبه يزيد، ففرَّ منه.
قال البغدادي إنه كان يتقدم شعراء زمانه، وعدَّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. وكان يكثر من الغريب في شعره.
وله حسنات، منها: