
تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى إلهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ

تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى إلهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ
كان أحد الفقهاء القراء، ثم قال الشعر فعُرِف به. وكان من الغزاة في أيام الحجاج؛ إذ غزا الديلم، وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث، انحاز الأعشى إليه، واستولى معه على سجستان، وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جِيء به أسيراً إلى الحجاج بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضُرِبت عنقه.