أعشى همدان
العصر الأموي59 قصيدة
قصائده
59 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وبينما المرء أمس ناعما جذلاوَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً
- يا أيها القلب المطيع الهوىيا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى
- مر إني قد امتدحتك مرامُرَّ إِنّي قَد اِمتَدَحتُكَ مُرّاً
- يا عين بكي فتى الفتيان عثمانايا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا
- ليت خيلي يوم الخجندة لملَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه
- شطت نوى من داره بالإيوانشَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان
- فخر من وجأته ميتافَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً
- ألا من لهم آخر الليل منصبأَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
- يسمون أصحاب العصي وما أرىيُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى
- لقد كنت خياطا فأصبحت فارسالَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً
- تأوب عينك عوارهاتَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها
- تمنيني إمارتها تميمتُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُ
- وأبو بريذعة الذي حدثتهوَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ
- نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهمنَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُم
- من دعا لي غزيليمَن دَعا لي غُزَيِّلي
- ولما نزلنا بالمشقر والصفاوَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفا
- إن المكارم أكملت أسبابهاإِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها
- اشتهينا في ربيع مرةاِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً
- وما كنت ممن ألجأته خصاصةوَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
سيرته
كان أحد الفقهاء القراء، ثم قال الشعر فعُرِف به. وكان من الغزاة في أيام الحجاج؛ إذ غزا الديلم، وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.
ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث، انحاز الأعشى إليه، واستولى معه على سجستان، وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جِيء به أسيراً إلى الحجاج بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضُرِبت عنقه.