قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نبئت أن دماً حراماً نلتهنُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
- فمندفع الغلان غلان مُنشدفَمُندَفِعُ الغُلّانِ غُلّانِ مُنشِدُ
- أتاني ابن عبد الله قرط أخصهأَتاني اِبنُ عَبدِ اللَهِ قُرطٌ أَخُصُّهُ
- نحن بنو عمر بن بكر بن وائلنَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ
- أبا دليجة من لحي مفردأَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍ
- غني تآوى بأولادهاغَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها
- سائل بها مولاك قيس بن عاصمسائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
- حسبتم ولد البرشاء قاطبةحَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةً
- ألمً خيال موهِناً من تُماضراأَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِرا
- يبصبصن بالأذناب حول لبانهيُبَصبِصنَ بِالأَذنابِ حَولَ لَبانِهِ
- لعمرك ما آسى طفيل بن مالكلَعَمرُكَ ما آسى طُفَيلُ بنُ مالِكٍ
- عددت رجالاً من قُعين تفجساعَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساً
- لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنالَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا
سيرته
كان أوس كثير الترحال، وأقام لفترات طويلة في الحيرة عند الملك عمرو بن هند. عاش حياة طويلة تجاوزت تسعين عامًا، واحتل مكانة مرموقة بين شعراء عصره؛ فقد عدّه ابن سلام من شعراء الطبقة الثانية، بينما قرنه الأصفهاني بالحطيئة ونابغة بني جعدة ووصفه بأنه "فحل الشعراء"، حتى ظهر النابغة الذبياني فتفوّق عليه.
امتاز شعره بالحكمة والرقة، وكان مولعًا بالغزل ومحبًا للنساء، وتُقدّمه تميم على سائر شعراء العرب في زمنه.