انتقل إلى المحتوى
انضم

أوس بن حجر

95–2 ق.هـ / 530–620م

قصائده

53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان أوس كثير الترحال، وأقام لفترات طويلة في الحيرة عند الملك عمرو بن هند. عاش حياة طويلة تجاوزت تسعين عامًا، واحتل مكانة مرموقة بين شعراء عصره؛ فقد عدّه ابن سلام من شعراء الطبقة الثانية، بينما قرنه الأصفهاني بالحطيئة ونابغة بني جعدة ووصفه بأنه "فحل الشعراء"، حتى ظهر النابغة الذبياني فتفوّق عليه.

امتاز شعره بالحكمة والرقة، وكان مولعًا بالغزل ومحبًا للنساء، وتُقدّمه تميم على سائر شعراء العرب في زمنه.