قصائده
450 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيا من إذا ما رآه الورىأَيا مَن إِذا ما رَآهُ الوَرى
- يا معرضا متجنبايا مُعرِضاً مُتَجَنِّباً
- يا زيد كيف نسيت عمركيا زَيدُ كَيفَ نَسيتَ عَمرَكَ
- ياراحلا قد ساءنيياراحِلاً قَد ساءَني
- علا حس النواعيرعَلا حِسُّ النَواعيرِ
- يا سيدا لي حيث كنتيا سَيِّداً لي حَيثُ كُنتُ
- أتتك ولم تبعد على عاشق مصرأَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُ
- أصبح عندي سمكهأَصبَحَ عِندي سَمَكَه
- وصاحب جعلته أميريوَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميري
- أكتاب من فاضلأَكِتابٌ مِن فاضِلٍ
- يا غائبا أهدى محاسنهيا غائِباً أَهدى مَحا
- قصدتكم أرجو انتصارا على العدىقَصَدتُكُمُ أَرجو انتِصاراً عَلى العِدى
- جاء الرسول مبشريجاءَ الرَسولُ مُبَشِّري
- شرف الدين مابرحت أديباشَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباً
- لعن الله من ذكرتلَعَنَ اللَهُ مَن ذَكَر
- تعلمت خط الرمل لما هجرتمتَعَلَّمتُ خَطَّ الرَملِ لَمّا هَجَرتُمُ
- وليلة ما مثلها قط عهدوَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد
- أأحبابنا حاشاكم من عيادةأَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍ
- يا لائمي فيما فعليا لائِمي فيما فَعَل
- مولاي قل لي أين مامَولايَ قُل لي أَينَ ما
- وما زلت مذ وافى كتابك واقفاوَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاً
- وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوفوَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم
- يا سيدا بودادهيا سَيِّداً بِوِدادِهِ
- دعوتك لما أن بدت لي حاجةدَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌ
- أقول إذ أبصرته مقبلاأَقولُ إِذ أَبصَرتُهُ مُقبِلاً
- وحياتكم مازلت مذ فارقتكموَحَياتِكُم مازِلتُ مُذ فارَقتُكُم
- وثقيل إذا بداوَثَقيلٍ إِذا بَدا
- لما التحى وتبدلتلَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت
- وزائر على عجلوَزائِرٍ عَلى عَجَل
- يا ثقيلا لي من رؤيتهيا ثَقيلاً لِيَ مِن رُؤ
- وصاحب أصبح لي لائماوَصاحِبٍ أَصبَحَ لي لائِماً
- يا فاعل الفعلة التي اشتهرتيا فاعِلَ الفَعلَةِ الَّتي اِشتَهَرَت
- يا سيدا ما منه في الناس بدليا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
- والله لولا خيفة التثقيلوَاللَهِ لَولا خيفَةُ التَثقيلِ
- حبذا نفحة ريححَبَّذا نَفحَةُ ريحٍ
- ورقيب عدمته من رقيبوَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
- طريقتك المثلى أجل وأشرفطَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ
- لي إلف أي إلفلِيَ إِلفٌ أَيُّ إِلفِ
- يا رسول الحبيب أهلا وسهلايا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
- أياديك عندي لا يغب سجامهاأَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
سيرته
امتاز شعره بالرقة والسهولة، فاستلطفه الخاصة وأعجب به العامة، وجمع في إنتاجه بين عذوبة العبارة وصدق العاطفة. وعُرف بهدوئه واعتزاله بعد رحيل راعيه، فقضى ما تبقى من عمره منقطعًا في بيته بالقاهرة حتى وفاته.
له ديوان شعر طُبع أكثر من مرة، وتُرجم إلى الإنجليزية نظمًا. وقد اهتم به عدد من الباحثين، منهم مصطفى عبد الرازق في كتابه "البهاء زهير"، ومصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي في كتاب "ترجمة بهاء الدين زهير".