قصائده
450 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وركب كالنجوم على نجوموَرَكبٍ كَالنُجومِ عَلى نُجومٍ
- ما احتيالي في كتابما اِحتِيالي في كِتابٍ
- أمسيت في قعر لحدأَمسَيتُ في قَعرِ لَحدِ
- خذ فارغا وهاته ملآناخُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا
- وكم بائع دينا بدنيا يرومهاوَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُها
- سمع الناس وقلناسَمِعَ الناسُ وَقُلنا
- فلان وهو معروف لديكمفُلانٌ وَهوَ مَعروفٌ لَدَيكُم
- إني لأشكر للوشاة يداإِنّي لَأَشكُرُ لِلوُشاةِ يَداً
- كلما قلت استرحناكُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا
- أتاني كتاب منك يحمل أنعماأَتاني كِتابٌ مِنكَ يَحمِلُ أَنعُماً
- أتتني أياديك التي لا أعدهاأَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّها
- مولاي ما أخلفت وعمَولايَ ما أَخلَفتُ وَع
- وأسود شيخ في الثمانين سنهوَأَسوَدُ شَيخٍ في الثَمانينَ سِنُّهُ
- سيدي لبيك عشراسَيِّدي لَبَّيكَ عَشرا
- أتدفع عن فلان وهو شيخأَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ
- مالي على الغبن قدرهمالي عَلى الغَبنِ قُدرَه
- إن ذا يوم سعيدإِنَّ ذا يَومٌ سَعيدٌ
- وإني إذا ارتاب الوشاة لأدمعيوَإِنّي إِذا اِرتابَ الوُشاةُ لِأَدمُعي
- مائدة منوعهمائِدَةٌ مُنَوَّعَه
- ضمنتها حمدا وشكراضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً
- يا رب قد أصبحت أريا رَبُّ قَد أَصبَحتُ أَر
- وذي خسة وافيته عند حاجةوَذي خِسَّةٍ وافَيتُهُ عِندَ حاجَةٍ
- من بعد جهد يا أخيمِن بَعدِ جُهدٍ يا أَخي
- أرسلته في حاجةأَرسَلتُهُ في حاجَةٍ
- تمليته يالابس العز ملبساتَمَلَّيتُهُ يالابِسَ العِزِّ مَلبَسا
- مولاي ماقصرت شهور زماننامَولايَ ماقَصُرَت شُهورُ زَمانِنا
- التحى الأمرد الذياِلتَحى الأَمرَدُ الَّذي
- طلع العذار عليه حارسطَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِس
- خاف الرسول من الملامهخافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَه
- أيها المعرض عن أحبابهأَيُّها المُعرِضُ عَن أَحبابِهِ
- يهنئك المملوك بالعشر والشهريُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ
- هذا كتابي وهو يطهَذا كِتابي وَهُوَ يُط
- ردنا الدهر إليكمرَدَّنا الدَهرُ إِلَيكُم
- أبا حسن إن الرسائل إنماأَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
- برسم الغزاة وضرب العداةبِرَسمِ الغُزاةِ وَضَربِ العُداةِ
- حبذا دور على النيحَبَّذا دورٌ عَلى الني
- تائه ما أصلفهتائِهٌ ما أَصلَفَه
- يا مولي النعماء إني شاكريا مولِيَ النَعماءِ إِنّي شاكِرٌ
- هذه منديل كمي كميهَذِهِ مِنديلُ كُمّي كُمّي
- سيدي يومك هذاسَيِّدي يَومُكَ هَذا
سيرته
امتاز شعره بالرقة والسهولة، فاستلطفه الخاصة وأعجب به العامة، وجمع في إنتاجه بين عذوبة العبارة وصدق العاطفة. وعُرف بهدوئه واعتزاله بعد رحيل راعيه، فقضى ما تبقى من عمره منقطعًا في بيته بالقاهرة حتى وفاته.
له ديوان شعر طُبع أكثر من مرة، وتُرجم إلى الإنجليزية نظمًا. وقد اهتم به عدد من الباحثين، منهم مصطفى عبد الرازق في كتابه "البهاء زهير"، ومصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي في كتاب "ترجمة بهاء الدين زهير".