قصائده
450 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لك يا صديقي بغلةلَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
- أعد الرسالة ثانيهأَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
- وافى كتابك وهو بالوافى كِتابُكَ وَهوَ بِال
- علي وعندي ما تريد من الرضاعَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
- يا أيها الغائب عن ناظرييا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
- سروري كان أن ألقاك يوماسُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً
- لي حبيب لايسمىلي حَبيبٌ لايُسَمّى
- يحدثني زيد عن البان والحمىيُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
- يعز علي فقدك يا علييَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ
- أسفي على زمن التلاقيأَسَفي عَلى زَمَنِ التَلاقي
- يا قلب بعض الناس هليا قَلبَ بَعضِ الناسِ هَل
- لله بستاني ومالِلَّهِ بُستاني وَما
- يا رب ما أقرب منك الفرجايا رَبَّ ما أَقرَبَ مِنكَ الفَرَجا
- أيا معشر الأصحاب ما لي أراكمأَيا مَعشَرَ الأَصحابِ ما لي أَراكُمُ
- ليت شعري ليت شعريلَيتَ شِعري لَيتَ شِعري
- نغصتم حين غبتمنَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
- ما له عني مالاما لَهُ عَنّي مالا
- وأسود عار أنحل البرد جسمهوَأَسوَدَ عارٍ أَنحَلَ البَردُ جِسمَهُ
- قد طال في الوعد الأمدقَد طالَ في الوَعدِ الأَمَد
- لنا صديق ولا نسميهلَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِ
- أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظريأَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
- فدع الصبا لرجالهفَدَعِ الصِبا لِرِجالِهِ
- مولاي كن لي وحديمَولايَ كُن لِيَ وَحدي
- إذا كنت مشغولا وذا يوم جمعةإِذا كُنتَ مَشغولاً وَذا يَومُ جُمعَةٍ
- ما أصعب الحاجة للناسما أَصعَبَ الحاجَةَ لِلناسِ
- ومهفهف كالغصن في حركاتهوَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
- أيا من راح عن حاليأَيا مَن راحَ عَن حالي
- أبا يحيى وما أعرفأَبا يَحيى وَما أَعرِ
- وفرس على المساويوَفَرَسٍ عَلى المَسا
- إن كنت تقبل منيإِن كُنتَ تَقبَلُ مِنّي
- صديق لي سأذكره بخيرصَديقٌ لي سَأَذكُرُهُ بِخَيرٍ
- لك الله من وال ولي مقربلَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
- ما مثل شوقي شوقما مِثلُ شَوقِيَ شَوقٌ
- أيها الغائب قد آنأَيُّها الغائِبُ قَد آ
- بك اهتز عطف الدين في حلل النصربِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ
- سيدي قلبي عندكسَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
- على الطائر الميمون يا خير قادمعَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍ
- سأعرض عمن راح عني معرضاسَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاً
- سلم الله على منسَلَّمَ اللَهُ عَلى مَن
- كل شيء منك مقبولكُلُّ شَيءٍ مِنكَ مَقبولُ
سيرته
امتاز شعره بالرقة والسهولة، فاستلطفه الخاصة وأعجب به العامة، وجمع في إنتاجه بين عذوبة العبارة وصدق العاطفة. وعُرف بهدوئه واعتزاله بعد رحيل راعيه، فقضى ما تبقى من عمره منقطعًا في بيته بالقاهرة حتى وفاته.
له ديوان شعر طُبع أكثر من مرة، وتُرجم إلى الإنجليزية نظمًا. وقد اهتم به عدد من الباحثين، منهم مصطفى عبد الرازق في كتابه "البهاء زهير"، ومصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي في كتاب "ترجمة بهاء الدين زهير".