قصائده
450 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما انتفاعي بالقرب منكم إذاما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
- أبى الله إلا أن تسود وتفضلاأَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا
- لحاظك أمضى من المرهفلِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ
- لعن الله حاجةلَعَن اللَهُ حاجَةً
- يامن يكلمنا حتى نكلمهيامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُ
- كلمني والمدام في فمهكَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ
- خليت كل الناس ما خلاكمخَلَّيتُ كُلَّ الناسِ ما خَلاكُمُ
- تأبى وإلى متى التماديتَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
- آيات مجدك مالها تبديلآياتُ مَجدِكَ مالَها تَبديلُ
- أرني وجهك بكرهأَرِني وَجهَكَ بُكرَه
- يا روضة الحسن صلييا رَوضَةَ الحُسنِ صِلي
- اليوم أنت بخيراليَومَ أَنتَ بِخَيرٍ
- أنا في القرب والنوىأَنا في القُربِ وَالنَوى
- يامحيي مهجتي ويا متلفهايامُحيِيَ مُهجَتي وَيا مُتلِفَها
- أمذكري عهد الصباأَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا
- كلفت بها وقد تمت حلاهاكَلِفتُ بِها وَقَد تَمَّت حِلاها
- خالفتني وفعلتهاخالَفَتني وَفَعَلَتها
- لاتطرح خامل الرجال فقدلاتَطَّرِح خامِل الرِجالِ فَقَد
- وقائل يجهل ما يقولوَقائِلٍ يَجهَلُ ما يَقولُ
- ياقاتلي أوما كفىياقاتِلَيَ أَوَما كَفى
- توق الأذى من كل رذل وساقطتَوَقَّ الأَذى مِن كُلِّ رَذلٍ وَساقِطٍ
- يا رسولي قبل الأرضيا رَسولي قَبِّلِ الأَر
- حدثوا عن طول ليل بتهحَدِّثوا عَن طولِ لَيلٍ بِتُّهُ
- يامعرضن متغضبايامُعرِضَن مُتَغَضِّباً
- كم ألاقي منك مالاكَم أُلاقي مِنكَ مالا
- يا من تجنن عامدايا مَن تَجَنَّنَ عامِداً
- بعيشك خبرني عن اسم مدينةبِعَيشِكَ خَبِّرني عَنِ اِسمِ مَدينَةٍ
- ياسائلا عن زهيرياسائِلاً عَن زُهَيرِ
- الله أكبر يامحمداللَهُ أَكبَرُ يامُحَمَّد
- إسمع مقالة حقإِسمَع مَقالَةَ حَقٍّ
- قالوا فلان قد غدا تائباقالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
- وثقيل ما برحناوَثَقيلٍ ما بَرِحنا
- أيا من زاد في تيهأَيا مَن زادَ في تيهٍ
- أوحشتني والله يا مالكيأَوحَشتَني وَاللَهِ يا مالِكي
- سمعت حديثا ليتني لو حضرتهسَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُ
- لي منزل إن زرتهلي مَنزِلٌ إِن زُرتَهُ
- يا هذه لا تغلطييا هَذِهِ لا تَغلَطي
- مولاي وافاني الكتاب الذيمَولايَ وافاني الكِتابُ الَّذي
- رب ثقيل لبغض طلعتهرُبَّ ثَقيلٍ لِبُغضِ طَلَعتِه
- هذا كتاب محبهَذا كِتابُ مُحِبٍّ
سيرته
امتاز شعره بالرقة والسهولة، فاستلطفه الخاصة وأعجب به العامة، وجمع في إنتاجه بين عذوبة العبارة وصدق العاطفة. وعُرف بهدوئه واعتزاله بعد رحيل راعيه، فقضى ما تبقى من عمره منقطعًا في بيته بالقاهرة حتى وفاته.
له ديوان شعر طُبع أكثر من مرة، وتُرجم إلى الإنجليزية نظمًا. وقد اهتم به عدد من الباحثين، منهم مصطفى عبد الرازق في كتابه "البهاء زهير"، ومصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي في كتاب "ترجمة بهاء الدين زهير".